القيادي في حركة الجهاد  الإسلامي نافذ عزّام                                ل"الحوارالوطني" :  الحوار هوالوسيلة الوحيدة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني

 

                             

 

خاص- الحوار الوطني :

 

- كيف تنظر  حركة الجهاد الإسلامي إلى  دعوة الرئيسين محمود عباس و حسني مبارك إلى استئناف الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة ؟

-  بشكل مبدئي نرحّب بهذه الدعوة ، و حركة الجهاد الإسلامي دائماً تذّكر بأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لتجاوز المشكلات الداخلية و إعادة ترتيب البيت الفلسطيني ، لكن المؤسف أن وقت الدعوة شهد توتراً جديداً في قطاع غزة ، و رغم ذلك علينا كفلسطينين الإرتقاء على تلك الأحداث و الإستجابة الفورية لدعوة الحوار

 

- ألا تعتقون أن ثمة رابط مباشر بين توقيت توجيه دعوة الحوار و الأحداث الأخيرة في قطاع غزة ؟

- لا نستطيع الإقرار بذلك ، لكن أية أحداث تعكر الصفو بين أبناء الوطن الواحد  تؤدّي إلى نتائج كارثية ، فلا هدف من تفجير الشاطىء سوى إفشال الحوار الوطني ، كذلك حملة الإعتقالات التي تلت التفجير كانت عائقاً كبيراً أمام استئناف جهود استئناف الحوار و المصالحة الوطنية

 

- و ما الدور الذي تستطيع حركة الجهاد لعبه من اجل تحقيق تلك المصالحة ؟

-  نتحمل مسؤولية كبيرة تجاه شعبنا ، و هذا ما جعلنا نعمل على تقريب وجهات النظر بين الفصائل المتناحرة ، و كثيرا ما نتشاور نع الأخوة في حركتي فتح و حماس من أجل إيجاد حلول و صيغ توافقية تنال قبول الجميع ، و دعني أوضح أن هذا الدور هو من منطلق المسؤولية المقدسة  تجاه الوطن دون السعي إلى أي مكسب سياسي

 

- و ما موقفكم اتجاه اتفاق التهدئة في قطاع غزة ؟

- بعد مرور أكثر من سبعة اسابيع نستطيع القول بأن الأمور ليست مشجعة ، فالفلسطينيون ملتزمون تماماً ، بينما الجانب الإسرائيلي يماطل و يتلكأ ، فكل تفاصيل الاتفاق كدخول البضائع الأساسية و  فتح المعبر للتجارة لم تنفذ ، لا بد  من إعادة تقييم الأسابيع المنصرمة كي نتسطيع اتخاذ خطوات مستقبلية  صحيحة

 

- كيف تقرأون تأثير الأوضاع الإقليمية على الساحة السياسية الفلسطينية ، لا سيما   التهديد الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لإيران ؟

- لا يخفى على أحد أن إيران حليف استراتيجي للمقاومة ، و يوجد بيننا العديد من العوامل المشتركة أيديولوجياً و ثقافياً و سياسياً ، و كل ممارسات الحصار و المقاطعة و العزل التي تمارس على إيران تؤثر على حلفائها  بشكل ملموس و مباشر ، و لكن هذا لا يعني أن ضرب  إيرن  بقضي  على المقاومة في فلسطين ، و من يراهن على ذلك فهو خاسر ، لأن المقاومة موجودة و مستمرة في كل الظروف

 

- وكيف تنظرون إلى تهديدات ايهود باراك الأخيرة باجتياح قطاع غزة ؟

 - السياسة الإسرائيلية واحدة في الحرب وفي المفاوضات و جوهرها هو التضييق على الفلسطينين  و العمل على إيصال الفلسطينين إلى حالة من اليأس و الضجر ، و لابد أن تحرّك هذه التصريحات الفجة العالم بأسره ،و على العرب أن يكفوا عن الرهان على المفاوضات مع اسرئيل ، لأن التجربة أثبتت أنها لا تلتزم بأي اتفاقات ، و علينا كفلسطينين أن نعيد ترتيب أوراقنا من جديد  ، و هذا لن يتحقق سوى بعقد العزم على المصالحة الوطنية

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __