ثقافة و فنون 

هاني شاكر يحيي حفلا فنيا فى رام الله


الفيلم الفلسطيني 'عيد ميلاد ليلى' يفوز بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان القاهرة السينمائي


الاجتياح يفوز بجائزة إيمي العالمية  

ويفضح الإرهاب الصهيوني


كاتب السيناريو المبدع د.وليد سيف لـ"الحوار الوطني": أسوأ طريقة لخدمة قضية عادلة أن تقدمها من خلال عمل فني ضعيف...المزيد

أدب مترجم

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

حرب المستوطنين ليست ردة فعل..بقلم/ د. هاني العقاد

 

في أضحانا الحزين..بقلم/عدلي صادق

 

لماذا لا تفتح مصر حدودها مع قطاع غزة؟ بقلم / سامح عبدالله

  منبر القّراء

 

في ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفاتبقلم : ياسرزهير خليل

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

 

           

--التعريف بالمركز

--أهداف و نشاطات

--فعاليات سابقة

--الاتصال بالمركز

 

 إسرائيليات

 

 - نتنياهو متفاءل بخطط أوباما بشأن ايران

- الخارجية الاسرائيلية : تراجع العداء العربي لإسرائيل !

 آفي سخاروف داخل منزل أبو سعافين يتحدث عن مذبحة منظمة ويدعو اليهود للخجل من أنفسهم

 شؤون فلسطينية

-القاهرة: في العيد...أبناء غزة بين ألم الفراق وقسوة الغربة والأمل بالعودة

- قصة من غزة بمناسبة العيد السعيد

-ارتفاع عدد ضحايا الحصار في قطاع غزة من المرضى إلى 264 مواطناً

 

-تقرير إحصائي: الإفراجات السياسية شملت 13375 معتقلا منذ أوسلو بينهم 2125 معتقلا خلال انتفاضة الأقصى

شؤون عربية

ليبيا تدعو مجلس الأمن إلى جلسة طارئة وعاجلة لحماية باخرتها المروة

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم
الحدثالموقعالساعة

فرقة مظاهر

مركز مكان الثقافى -

سعد زغلول

 

9.00م

 

مناقشة رواية

ميس إيجيبت

نقابة

الصحفيين

 المصريين

3.00 م

 

 

إبداع الأنوثة في مواجهة سلطة المجتمع الذكوري


يشير شبلول إلى أن المرأة قد تكتب أدبا لا يطاوله أدب الرجال، وتصل إلى دقائق لا يعرف عنها الرجل شيئا.

عن وكالة الصحافة العربية بالقاهرة صدر كتاب "المرأة ساردة.. قراءات في القصة والرواية" للشاعر أحمد فضل شبلول، ويضم الكتاب دراسات أدبية لبعض المجموعات القصصية، والروايات العربية التي كتبتها المرأة فى السنوات الاخيرة.

ويتساءل شبلول في مقدمة كتابه قائلا: هل المطلوب منه أن يحدد موقفه من مصطلح الأدب النسائي وأن يحدد معنى كتابة النساء التي تتجه نحو مواجهة سلطة المجتع الذكوري، ومعنى كتابة الأنوثة التي تقع ضمن المحددات الثقافية والأعراف التي وضعها المجتمع لها؟

ويجيب شبلول على نفسه قائلا: المسألة عندي ليست بهذه الحدة، فقد تكتب امرأة أدبا، أو نصاً أدبيا - شعراً أو قصة أو رواية أو نصا مسرحيا – ولا نجد فيه رائحة الأنثى، ولا مشاعرها، ولا أحاسيسها، ولا شئونها، أي أننا لانجد المرأة في النص أو في السرد، وإنما نجد رائحة الإنسان بعامة، دون تخصيص أو تفرقة، وقد يكتب الرجل أدبا نشم فيه رائحة الأنثى وعبيرها، ونرى فيه ملامحها وأحلامها وكوابيسها، وما يخصها من دقائق الأمور أو دقائق الحياة وشئونها، مثلما نجد فى بعض قصائد نزار قباني وعمر بن أبي ربيعة وغيرهما، ومثلما نجد فى بعض روايات أحسان عبد القدوس، أي أننا نرى المرأةبكل تجلياتها – داخل النص الأدبي.

ويضرب شبلول مثالا على ذلك برواية "حسن العواقب" لزينب فواز والتي كتبت عام 1899 والتي ترى فيها د. يمنى العيد أنها أول رواية عربية تبنى على أساس من الصراع بين الأمراء الإقطاعيين على السلطة، وليس على أساس من علاقة بين الأنوثة والذكورة، وهو ما يمكن أن ينسحب على أية كتابة نسائية أو رجولية، أنثوية أو ذكورية.

ويشير شبلول إلى أن المرأة قد تكتب أدبا لا يطاوله أدب الرجال، وتصل إلى دقائق لا يعرف عنها الرجل شيئا، وبالتالى لا يستطيع ورودها أو الخوض فيها، وضرب مثالا على ذلك برواية "حافية الروح" للكاتبة التونسية فتحية الهاشمي مؤكدا أنها رواية صعبة لأن بها قدرا كبيرا من المغامرة الفنية، والجرأة الإبداعية، وأساليب فن السرد الحديث، من اللعب بالضمائر "خاصة ضميري المتكلم والغائب" وتداخلهما على نحو يربك القارئ غير المتمرس على قراءة هذه النوعية من الروايات التي تتداخل فيها الأزمنة أيضا، مع تشييد عالم من الرموز والكوابيس والأحلام والهلاوس والاستبطان الذاتي، واستخدام تيار الوعى أو اللاوعي، والمناجاة، والمعادل الموضوعي، والتناص، والفلاش باك، والفانتازيا واللامعقول وشعرية السرد وغيرها.

وأضاف الكاتب: أن الذى ساعد الروائية كثيرا في هندسة عالم الرواية، وارتفاع مستوى اللغة والحوار الذي قد يجيء في بعض الأحيان بالعامية التونسية، كون الشخصية الرئيسية وهي "ريحان" فنانة تشكيلية مثقفة تهوى الرسم، وتحب الشعر والفلكلور وأغاني أم كلثوم وفيروز وبعض الأغاني اللبنانية والفلسطينية والفرنسية، وتشارك في الندوات الثقافية.

كما يكتب أحمد فضل شبلول عن رواية "وردة الرمال" لغادة نبيل حيث يرى أنها تتناول بجرأة حياة البشر في بعض المناطق الصحراوية والبدوية، وتتوغل في الحديث عن المسكوت عنه فى القرى البدوية، ولم تعين الكاتبة، المكان ولا الزمان تعيينا دقيقا، ولم تحدده تحديدا قاطعا.

ويرى شبلول أن الروائية لم تقف عند السطح البدوي أو هذا المظهر الذي يجعل من البيئة أو الحياة البدوية مجرد مأكل ومشرب ومضاجعة، وبحث عن عيون وآبار المياه، وإنما غاصت في التفاصيل الداخلية في محاولة للبحث عن المعرفة والحرية والعدالة والثورة على الأوضاع القائمة، فتخرج بطلة الرواية من قريتها هاربة من أسر العادات والتقاليد التي تحكم قبيلتها باحثة عن أرض لا يحزن فيها أحد، وكأنها بذلك تبحث عن المدينة الأفلاطونية الفاضلة.

كما يتناول الكاتب رواية "نوة الكرم" لنجوى شعبان – وهي الرواية الفائزة بجائزة الدولة التشجيعية – وكذلك رواية فرات عبدالله "السقوط في دوائر الانتظار" ورواية "أعواد ثقاب" لبشرى أبوشرار و"في ثوب غزالة" لعزة بدر، ورواية "باء مثل بيت مثل بيروت" لإيمان حميدان يونس. بالإضافة إلى قراءاته في بعض المجموعات القصصية لتهانى عمرو وهالة فهمي وسناء صليحة ومجيدة شاهين وسعاد سليمان وعزة بدر.

يذكر أنه صدر للكاتب من قبل مجموعة من الدواوين الشعرية بالإضافة إلى مجموعة من الدراسات منها "أصوات من الشعر المعاصر"، و"جماليات النص الشعري للأطفال"، و"أدباء الانترنت.. أدباء المستقبل"، و"تكنولوجيا أدب الأطفال"، و"ثورة النشر الإلكتروني" وغيرها من المؤلفات والرؤى والمتابعات خاصة فى مجال النشر الإلكتروني.

 

 

 

         

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __