شاهد الآن :برنامج القاهرة اليوم مع سعادة السفير نبيل عمرو و تحليل الحرب على غزة

 

 الأخبار

المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في البلدة القديمة بالخليل

 

الرئيس عباس : حماس فعلت بالحجاج كما فعل كفار قريش بالمسلمين ويتعهد بتمكين حجاج غزة الذين منعوا من الحج هذا العام أداءها العام القادم                             

منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط يدين اعتداءات المستوطنين في الخليل

مؤسسة حقوقية تدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من هجمات المستوطنين

حزب الشعب يدعو لتحرك عاجل من أجل إنهاء الانقسام للتصدي لجرائم الاحتلال

 السفير عمرو: من يريد إنقاذ غزة من الواقع المؤلم عليه ألا يتذرع بحجج واهية لإفشال الحوار

ثقافة و فنون 

تشييع جثمان الناشر المصري محمد مدبولي عن 70 عاما


ديوان العودة.. مئة قصيدة شعرية مختارة من الأدب العربي

الفيلم الفلسطيني 'عيد ميلاد ليلى' يفوز بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان القاهرة السينمائي


الاجتياح يفوز بجائزة إيمي العالمية  

ويفضح الإرهاب الصهيوني


كاتب السيناريو المبدع د.وليد سيف لـ"الحوار الوطني": أسوأ طريقة لخدمة قضية عادلة أن تقدمها من خلال عمل فني ضعيف...المزيد

 استمع
لقاء "الحوار الوطني" مع سعادة سفير  دولة فلسطين بالقاهرة السيد نبيل عمرو

 مقالات

حياتنا - اتقوا ربكم...بقلم : حافظ البرغوثي

 

من هنا وهناك- رزمة ألغاز وأفخاخ...بقلم : عدلي صادق

 

هل فقدت حماس صوابها؟ ../بقلم : طارق الحميد

تأملات في معضلة إسرائيل السكانية... بقلم: د. محمد خالد الأزعر

هل عجز العالم عن حل القضية الفلسطينية ؟ ..بقلم : مهند عبد الحميد

 

أخطر ما في عبّاس ..بقلم /غسان شربل

  منبر القّراء

في القدس...لا شيء من كل شيء/ ميرفت صادق

 

في ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفاتبقلم : ياسرزهير خليل

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

 

           

--التعريف بالمركز

--أهداف و نشاطات

--فعاليات سابقة

--الاتصال بالمركز

 

 إسرائيليات

معاريف: هناك تخوف من محاولة مسّ المستوطنين بالمساجد

 

- آفي سخاروف داخل منزل أبو سعافين يتحدث عن مذبحة منظمة ويدعو اليهود للخجل من أنفسهم

 عضو كنيست يطالب باحتجاز أسرى حماس قرب القطاع لمنع إطلاق الصواريخ  

 شؤون فلسطينية

-الإعلامية الاسرائيلية هاس :"لا توجد مشكلة جوع في قطاع غزة بالمعنى المتعارف عليه لكن هناك سوء تغذية خطير خاصة بين أوساط الأطفال"

-تقرير حقوقي: تصاعد انتهاكات الاحتلال في القدس

القاهرة: منح طالب فلسطيني درجة الماجستير في الإعلام

-ارتفاع عدد ضحايا الحصار في قطاع غزة من المرضى إلى 264 مواطناً

-تقرير إحصائي: الإفراجات السياسية شملت 13375 معتقلا منذ أوسلو بينهم 2125 معتقلا خلال انتفاضة الأقصى

شؤون عربية

ليبيا تدعو مجلس الأمن إلى جلسة طارئة وعاجلة لحماية باخرتها المروة

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم
الحدثالموقعالساعة

فرقة مظاهر

مركز مكان الثقافى -

سعد زغلول

 

9.00م

 

مناقشة رواية

ميس إيجيبت

نقابة

الصحفيين

 المصريين

3.00 م

 

 

    

القاهرة: في العيد...أبناء غزة بين ألم الفراق وقسوة الغربة والأمل بالعودة

العريش10-12-2008- كتب محمود خلوف - لم يتمالك الشاب نبيل الطهراوي من حي البرازيل في رفح جنوب قطاع غزة، اليوم، شعوره وسرعان ما انهمرت الدموع من عينيه عندما وقف بمحاذاة بوابة صلاح الدين في الجانب المصري من رفح ونظر إلى منزله بعدما فشل في زيارة أسرته للعيد الرابع على التوالي بسبب إغلاق المعابر.

الطهراوي طالب الدكتوراه في القاهرة، أمل بأن يتمكن هذا العيد من احتضان أطفاله الخمسة، وأن يشاركهم فرحة العيد، لكن ذلك كان صعب المنال في ظل استمرار إغلاق معبر رفح نتيجة تواصل الانقلاب الحمساوي في القطاع.

شعور الطهراوي وألمه التقى إلى حد كبير مع صديقة سامي أبو طه من مدينة رفح، الذي جاء إلى المنطقة نفسها ليتأمل بمنزله الذي لا يبعد عنه سوى 200 متر.

"نحن في محنة كبيرة وضع لا نحسد عليه، فكلما أفكر بالذهاب إلى بلدي عندما يفتح المعبر بشكل استثنائي، أتراجع بسرعة لأن العودة غير مضمونه، ولا أريد أن أنقطع عن دراستي، فأنا طالب دكتوراه في جامعة عين شمس، ولا أنوي القيام بخطوة غير محسوبة تكون نتيجتها ضياع مستقبلي، وربنا يصبرنا" بهذه الكلمات عبر أبو طه عن معاتاته.

ويوضح أنه منذ عامين لم يتمكن من زيارة أسرته بسبب الظروف المعقدة والصعبة في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه بات يبحث عن وسيلة ما تمكنه من جلب زوجته وأطفاله الخمس إلى مصر.

ويكمل أبو طه: أنا دائم القلق على زوجتي وأولادي، وكلما يكلموني بالهاتف أصاب بأسى وحرقة، والمشكلة أن أطفالي بسبب صغر سنهم لا يدركون حقيقة الموقف ويعتقدون أن المشكلة مني وأنني لا أريد أن أعود إليهم.

يقاطعه الطهراوي بالقول: عندما يرى الواحد هموم غيره تهون عليه همومه، فكلنا بالهم شرق يا صديقي، فما لنا إلا الدعاء إلى الله بأن يصلح حالنا وأن تنتهي حالة الانقسام وتعود الأوضاع إلى طبيعتها في قطاع غزة.

الطهراوي وأبو طه يعيشان معاناة كبيرة، ولكنهم أفضل حالا من العشرات ممن تلاحقهم مليشيات حماس، واضطروا لمغادرة قطاع غزة قسرا، فمنهم من تلاقهم حماس بسبب نشاطهم السابق في "كتائب شهداء الأقصى"، ومنهم من أبلغ أهلهم بأن رؤوسهم مطلوبة لحماس بسبب مواقعهم في الأجهزة الأمنية الشرعية، وبخاصة الأمن الوقائي والحرس الرئاسي، وجهاز المخابرات العامة.

العشرات من أبناء عائلات بربخ وبكر وكوارع وأبو طه، والمصري وحلس ودغمش، والحويحي وأبو رزق وغيرها، يعيشون مأساة كبيرة بسبب انقطاعهم منذ الانقلاب عن عائلاتهم.

وتعتبر محافظات العريش ورفح والقاهرة والسادس من أكتوبر من أكثر المناطق التي لجأ إليها نشطاء حركة فتح ومنتسبي الأجهزة الأمنية الذي تلاحقهم حماس.

 يتذكر أبو فيصل من نشطاء حركة فتح المطلوبين لحماس، ومن سكان مخيم النصيرات وسط القطاع بحسرة وحرقة أيام العيد، عندما كان يستهل صباحه بتقبيل يدي والديه، ثم الذهاب للمسجد لأداء صلاة العيد.

ويقول: آخ آخ والله اشتقت لأيام الماضي وللعيد في غزة، فعلى الرغم من الحصار والفقر كنا نمارس بشكل جماعي طقوسا مميزة هناك...اشتقت لزيارة الأهل وتبادل الكلام مع جيراني وأقاربي، اشتقت لكعك العيد والقهوة السادة، ولدعوات والدتي وحماتي، ولأطفال الحارة الذين كانوا يأخذون "العيدية" مني بفرح ومرح.

ويتابع أبو فيصل: منهم لله شردونا وطلبونا دون أن نرتكب ذنبا، لم أتخيل بأن يوصلونا إلى هذا الحال، وأن يصل الأمر لحد منع الحجاج من مغادرة قطاع غزة للذهاب للأراضي الحجازية لأداء الركن الخامس في الإسلام، وأن أطارد بعد أكثر من 15 عاما من النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي، وبعد السنين الطويلة التي قضيتها في الاعتقال...لقد هانت عليهم العشرة كما هان عليهم دم المسلم، ولذلك لا نتوقع منهم سوى الأسوأ.

لم يجد المشردون قسرا من أرضهم وبلادهم وأهاليهم في غزة سوى تبادل رسائل الجوال بينهم التي في مجملها تظهر سوء الأوضاع في ظل الغربة والحصار ونقص عدد من الاحتياجات في القطاع، فمنهم من بعثوا كلمات "كل عام وجرتكو مليانة غاز، وبابوركو طافح كاز، وكهربتكو جاية 3 فاز، وأكيد وحدتنا راح تكون رمز عزتنا"، و "بأي حال عدت يا عيد..انقسام وقتل وتشريد ومنع للحجيج..نصرنا الله على أعدائنا وعلى مثيري الفتنة، التتار الجدد"، و"لنا أحباب رحلوا ولا يسكنون قربنا، ولكن يسكنون قلوبنا، مهما بعدوا ورحلوا فسيظل شذى ذكراهم يعطر قلوبنا".

ويبقى لسان حال المبعدين قسرا عن أهلهم في غزة ومن حرموا من قضاء عطلة العيد مع أطفالهم، متى سيعود هؤلاء إلى رشدهم؟، ومتى سيتمكن الشعب الفلسطيني من طوي هذه الصفحة السوداء المستمرة منذ 14 حزيران 2006، التي عنوانها الحرمان والقمع والتشريد؟.

 

 

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __