الأخبار

المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في البلدة القديمة بالخليل

 

الرئيس عباس : حماس فعلت بالحجاج كما فعل كفار قريش بالمسلمين ويتعهد بتمكين حجاج غزة الذين منعوا من الحج هذا العام أداءها العام القادم                             

منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط يدين اعتداءات المستوطنين في الخليل

مؤسسة حقوقية تدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من هجمات المستوطنين

حزب الشعب يدعو لتحرك عاجل من أجل إنهاء الانقسام للتصدي لجرائم الاحتلال

 السفير عمرو: من يريد إنقاذ غزة من الواقع المؤلم عليه ألا يتذرع بحجج واهية لإفشال الحوار

ثقافة و فنون 

رحيل الكاتب والصحفي والشاعر الفلسطيني الزميل عايد عمرو


ديوان العودة.. مئة قصيدة شعرية مختارة من الأدب العربي

الفيلم الفلسطيني 'عيد ميلاد ليلى' يفوز بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان القاهرة السينمائي


الاجتياح يفوز بجائزة إيمي العالمية  

ويفضح الإرهاب الصهيوني


كاتب السيناريو المبدع د.وليد سيف لـ"الحوار الوطني": أسوأ طريقة لخدمة قضية عادلة أن تقدمها من خلال عمل فني ضعيف...المزيد

 استمع
لقاء "الحوار الوطني" مع سعادة سفير  دولة فلسطين بالقاهرة السيد نبيل عمرو

 مقالات

حياتنا - اتقوا ربكم...بقلم : حافظ البرغوثي

 

من هنا وهناك- رزمة ألغاز وأفخاخ...بقلم : عدلي صادق

 

هل فقدت حماس صوابها؟ ../بقلم : طارق الحميد

تأملات في معضلة إسرائيل السكانية... بقلم: د. محمد خالد الأزعر

هل عجز العالم عن حل القضية الفلسطينية ؟ ..بقلم : مهند عبد الحميد

 

أخطر ما في عبّاس ..بقلم /غسان شربل

  منبر القّراء

في القدس...لا شيء من كل شيء/ ميرفت صادق

 

في ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفاتبقلم : ياسرزهير خليل

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

 

           

--التعريف بالمركز

--أهداف و نشاطات

--فعاليات سابقة

--الاتصال بالمركز

 

 إسرائيليات

معاريف: هناك تخوف من محاولة مسّ المستوطنين بالمساجد

 

- آفي سخاروف داخل منزل أبو سعافين يتحدث عن مذبحة منظمة ويدعو اليهود للخجل من أنفسهم

 عضو كنيست يطالب باحتجاز أسرى حماس قرب القطاع لمنع إطلاق الصواريخ  

 شؤون فلسطينية

-في العيد ...عائلات تنتظر عودة أبنائها الأسرى وأخرى تنتظر عودة جثامين شهدائها

-غزة : قيادات شبابية توصي بتشكيل لجنة قضائية لإنهاء الانقسام الداخلي

-أهالي الأسرى في نابلس يطالبون بانجاح الحوار الوطني

-ارتفاع عدد ضحايا الحصار في قطاع غزة من المرضى إلى 264 مواطناً

 - مفتي مصر يجيز توجيه لحوم الأضاحي إلى فلسطينييّ غزة

-تقرير إحصائي: الإفراجات السياسية شملت 13375 معتقلا منذ أوسلو بينهم 2125 معتقلا خلال انتفاضة الأقصى

شؤون عربية

ليبيا تدعو مجلس الأمن إلى جلسة طارئة وعاجلة لحماية باخرتها المروة

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم
الحدثالموقعالساعة

فرقة مظاهر

مركز مكان الثقافى -

سعد زغلول

 

9.00م

 

مناقشة رواية

ميس إيجيبت

نقابة

الصحفيين

 المصريين

3.00 م

 

 

"التعامل مع انقطاع الكهرباء صار روتين في حياة أهل غزة "

الإعلامية الاسرائيلية هاس :"لا توجد مشكلة جوع في قطاع غزة بالمعنى المتعارف عليه لكن هناك سوء تغذية خطير خاصة بين أوساط الأطفال"

 

رام الله- نظمت اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن قطاع غزة، الليلة الماضية، مسيرة شموع انطلقت من مركز بلدنا الثقافي واستقرت في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، بمشاركة عدد كبير من الفعاليات الوطنية، وممثلي المؤسسات القانونية والحقوقية والإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية.

وندد المشاركون باستمرار فرض الحصار على قطاع غزة، وبالصمت الدولي على الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا .

وجاءت المسيرة في أعقاب الندوة التي نظمتها اللجنة في قاعة مركز بلدنا الثقافي، وتحدثت فيها الإعلامية الإسرائيلية المعروفة عميره هاس، كشاهد حي على الأوضاع المأساوية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي الجائر المفروض عليهم.

وقالت هاس، أنه لا يوجد هناك مشكلة جوع في قطاع غزة بالمعنى المتعارف عليه، لكن هناك سوء تغذية كبير وخطير خاصة بين أوساط الأطفال، وان الأطفال يعتمدون في تغذيتهم على السكاكر 'والشيبس' غير الصحية. 

وتمكنت هاس من دخول قطاع غزة والتجول في مدنه ومخيماته والالتقاء بالمواطنين هناك والإطلاع عن كثب على واقع حياتهم ومعايشتها معهم طيلة ثلاثة أسابيع متتالية، استطاعت خلالها من تسجيل الكثير من الصور القلمية عن واقع الحياة الغزية الصحية والتعليمية والبيئية والزراعية والاجتماعية في ظل الحصار.

وقالت إن ثلاثة أسابيع لم تكن كافية للحديث بدقة وموضوعية عن غزة، ورغم ذلك فإنني استطعت من ملاحظة قوة التضامن الاجتماعي القائم بين المواطنين هناك، مؤكدة أنه لا يوجد جوع بالمعنى الحرفي للكلمة، بفضل حالة التضامن والتكافل الاجتماعي بين الأسر والعائلات، وما تقدمه المنظمات والقوى السياسية والاجتماعية والإنسانية من مساعدات.

وأكدت هاس أنه من اكبر الأخطاء التي قد ترتكب بحق أهل غزة، هو محاولة ربط الحصار بالجوع، وقالت إن الموضوع أكبر من الجوع ولا ينبغي تصوير القضية وكأنها جوع، معربة ن أسفها في عدم تمكنها من الالتقاء بسكان المخيمات وأصدقائها من اللاجئين هناك، لأنه كان يرافقها في جولاتها جيب أمن من حركة حماس الأمر الذي كان يحول دون تمكن أصدقائها أو الناس من الالتقاء بها.

وقالت، اتصلت هاتفيا بأصدقائي وأكدوا لي بأنه لا يوجد جوع، ولكن هناك مشاكل أخرى أخطر، وهي المشاكل البيئية المزرية الناجمة عن المجاري والمياه العادمة وانقطاع المياه والتدهور الصحي الخطير.

وأوضحت أن المجاري في منطقة المواصي تتدفق وتلوث أهم منطقة زراعية في غزة، ولا يمكن تنقيتها بسبب كلفتها المرتفعة.

وقالت إن المشاكل البيئية والصحية والتعليمية ازدادت وتضاعفت حدتها في قطاع غزة بسبب الحصار الذي يمنع المشاريع التنموية ما يزيد من صعوبة الحياة هناك.

وعن مشاهداتها حول حياة الأسر والعائلات في ظل انقطاع الكهرباء، قالت هاس إن الهم الشاغل لكل الناس هناك هو قطع الكهرباء، والذي يتواصل ما بين 12 ـ 18 ساعة يوميا، وان لذلك بالغ الأثر على النساء أكثر من الرجال، وقالت 'ما أن ينقطع التيار الكهربائي حتى ينهمك كل فرد في الأسرة في إشعال الشمع واللمبات الفلورنستية ذات الطاقة التخزينية من الشحنات الكهربائية'.

وأشارت إلى الأثر الكبير لانقطاع التيار الكهربائي ليلا على الأطفال، والذين لا مفر أمامهم سوى اللجوء لغرفة الوالدين والنوم معهم، والاهم من كل ذلك أن لدى سكان غزة المقدرة على التعامل مع الانقطاع الكهربائي وكأن ذلك أصبح روتين حياتهم.

وقالت إن ما هو غير عادي هو عدم قدرة البلديات على إيصال المياه إلى الشقق العلوية من الأبنية والعمارات السكنية، وهي مشكلة مزعجة جدا بحسب تعبير هاس، وذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعدم وجود وسيلة أخرى لتوصيل المياه لتلك الشقق العلوية الأمر الذي يشكل إزعاجا كبيرا لسكانها ويؤثر على حياتهم.

وأكدت أن الطلبة بشكل عام وطلبة 'التوجيهي' بشكل خاص يعانون من مشاكل تعليمية كبيرة، حيث يتلقون تعليمهم من معلمين جدد يفتقدون للخبرة، وأن أغلب المعلمات النساء لم يعدن إلى التعليم، وان الكثير من المعلمين استدعوا إلى سجن إلى المشتل وهو مركز أمن لحركة حماس، من أجل إجبارهم على العودة إلى التعليم.

ووصفت هاس الوضع الصحي في القطاع بالمزري والصعب، مسترشدة بما قاله عدد من أصدقائها في الإغاثة الطبية بأنهم لا يثقون بأي خدمة طبية في المشافي لافتقادها الكوادر والإمكانات والأدوية وغيرها من المستلزمات العلاجية.

وأوضحت إن الماكينات والأجهزة والمعدات الطبية قديمة وتالفة، والكادر الطبي من الخريجين الجدد ولا يعرفون حتى تشغيل هذه الأجهزة، وأنه من بين 360 صنف دواء لا يتوفر سوى 100 صنف من القائمة الأساسية في المستشفيات الحكومية.

وقالت هاس في ختام شهادتها 'ما شاهدته هو عملية عزل تام لغزة بطريقة تناسب وتلائم ما ترغبه وتريده حماس، ويخدم طبيعة النظام الذي يتبلور في غزة'

وبدوره أكد عضو اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة د. فريد مرة، على تواصل واستمرارية الفعاليات التضامنية مع أهلنا في قطاع غزة، وصولا إلى تنظيم حملة شعبية محلية وعربية وعالمية، داعيا كافة الأطراف والجهات وجماهير شعبنا للانضمام إلى الحملة.

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __