تقرير إحصائي: الإفراجات السياسية شملت 13375 معتقلا
منذ أوسلو بينهم 2125 معتقلا خلال انتفاضة الأقصى
غزة1-12-2008- الحوار الوطني– قال مختص بشؤون الأسرى، إن الإفراجات السياسية شملت الإفراج عن 13375 معتقل من سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ اتفاق أوسلو ولغاية اليوم، حيث تمكنت العملية السلمية من إطلاق سراح 11250 معتقل من أصل 12500 معتقل، أي ما نسبته 90 % من إجمالي عدد المعتقلين آنذاك.
وبين عبد الناصر فروانة في تقرير صحفي، اليوم، أن عملية الإفراج هذه امتدت منذ الفترة مابين أوسلو في 13 أيلول / سبتمبر1993 ولغاية اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول / سبتمبر 2000 ، بالإضافة إلى 2125 معتقل منذ اندلاع انتفاضة الأقصى ولغاية اليوم، وذلك خلال سبع دفعات، وجميعها كانت في عهد السيد الرئيس ' أبو مازن '.
وأشاد بجهود السلطة الوطنية الفلسطينية، وبجهود الرئيس الراحل الشهيد أبو عمار، وبجهود السيد الرئيس ' أبو مازن ' وحكومته من أجل حرية الأسرى معتبراً أن لولا تلك الجهود المتواصلة والاتفاقيات السياسية السابقة لما أقدمت 'إسرائيل' على إطلاق سراح هؤلاء الأسرى، ولا عن تلك الدفعات من المعتقلين خلال انتفاضة الأقصى.
وأوضح أن الرئيس محمود عباس حقق نجاحات عدة في أكثر من مناسبة خلال انتفاضة الأقصى في كسر المعايير الإسرائيلية، حينما تمكن في مايو / آيار 2003 من إطلاق سراح الأسير أحمد جبارة أبو السكر أقدم أسير فلسطيني آنذاك بعد أن أمضى 27 عاماً في سجون الاحتلال، وكان آنذاك رئيساً للوزراء عشية لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون، وفي تموز من العام الماضي وضمن الدفعة الثالثة تمكن من إطلاق سراح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عبد الرحيم ملوح، كما تضمنت نفس الدفعة أحد الأسرى القدامى و 82 أسير كان متبقي لهم ثلاث سنوات ولغاية ثماني سنوات.
وأن الدفعة الرابعة في سبتمبر من العام الماضي شملت ركاد سالم أمين عام أمين عام جبهة التحرير العربية ، و38 معتقل كان متبقي لهم ثلاث سنوات ولغاية ست سنوات، فيما شملت الدفعة الخامسة إطلاق سراح 431 معتقلاً ونفذت أواخر نوفمبر 2007 وأن ما يعادل 30 % من الدفعة الخامسة أي 126 معتقلاً كان متبقي لهم ثلاث سنوات ولغاية 9 سنوات .
وأضاف بأن الدفعة السادسة والتي جرت في أغسطس الماضي كسرت المعايير الإسرائيلية بشكل واضح حيث تضمنت إطلاق سراح أسيرين من القدامى الأول عميد الأسرى سعيد العتبة الذي كان معتقل منذ أكثر من واحد وثلاثين عاماً، والثاني أبو علي يطا المعتقل منذ ثمانية وعشرين عاماً، بالإضافة إلى النائب السابق حسام خضر، بالإضافة إلى 74 معتقل أي ما يعادل أكثر من ثلث الدفعة ، كان متبقي لهم ثلاث سنوات ولغاية 11 سنة .
وبيّن أنه وخلال انتفاضة الأقصى وفي إطار العملية السلمية وتحت ما يسمى 'حسن النية' أطلقت ' إسرائيل' سراح ست دفعات من المعتقلين، أسفرت جميعها عن إطلاق سراح 1875 معتقل ومعتقلة وجميعهم من الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما استثنت أسرى القدس وأسرى 48، وتعتبر الدفعة الجديدة المنوي الإفراج عنه عشية عيد الأضحى هي الدفعة السابعة وتشمل 250 معتقل.
واستعرض الباحث فروانة في تقريره مجمل تلك الدفعات بالإضافة إلى الإفراج عن أبو السكر، مبيناً بأن الدفعة الأولى كانت عقب تفاهمات شرم الشيخ 2 ، حينما كان السيد الرئيس يشغل منصب رئيس الوزراء الفلسطيني وأفرجت الحكومة الإسرائيلية بتاريخ 21 فبراير 2005 عن 500 معتقل، وفي الثاني من يونيو2005 أفرجت عن الدفعة الثانية وعددهم 398 معتقل .
فيما الدفعة الثالثة تمت في العشرين من تموز2007 ، وشملت 256 معتقل، و الدفعة الرابعة كانت في سبتمبر من العام الماضي 2007 ، وتضمنت الإفراج عن 91 معتقل، والدفعة الخامسة كانت في أواخر نوفمبر 2007 ، وتضمنت الإفراج عن 431 معتقل، أما الدفعة السادسة فكانت في الخامس والعشرين من آب / أغسطس الماضي ، وتضمنت 198 معتقلاً .
وأضاف بأن الدفعة القادمة التي تحدث عنها سيادة الرئيس أبو مازن والتي سيفرج عنها عشية عيد الأضحى المبارك، ستكون الدفعة السابعة وستشمل إطلاق سراح 250 معتقل، وبهم يصل عدد المعتقلين الذين أفرج عنهم خلال انتفاضة الأقصى في إطار العملية السلمية إلى 2125 معتقل.
وتشير الإحصائيات إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال انتفاضة الأقصى قرابة 65 ألف مواطن ومواطنيه، ولا زال يوجد أكثر من تسعة آلاف معتقل فلسطيني في سجونها ومعتقلاتها، بينهم أطفال ونساء ومرضى وشيوخ ووزراء ونواب وقادة سياسيين، ومئات من ذوي الأحكام العالية، والمئات من الأسرى القدامى والعشرات ممن مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً ، ويعتبر الأسير نائل البرغوثي المعتقل منذ نيسان / ابريل 1978 أقدمهم وعميد الأسرى عموماً ، حيث مضى على اعتقاله أكثر من ثلاثين عاماً .