الأخبار

مجلس الجامعة العربية يعلن دعمه لشرعية الرئيس عباس وإرسال مساعدات عاجلة لغزة

 

وزير الخارجية اليمني: سيتم تسيير قوافل مساعدات عربية إنسانية لغزة قريبا

الجامعة العربية تشيد بقيام منظمة التحرير الفلسطينية  بنشر المبادرة العربية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 

د.عريقات يحيي العرب على دعمهم للشرعية الفلسطينية وللجهود المصرية لرأب الصدع

 

وزير خارجية سوريا: نبارك الحوار الفلسطيني طالما في  إطار الثوابت الوطنية

الأمير الفيصل: إسرائيل المستفيد الوحيد من استمرار الخصومة في صفوف الفلسطينيين

السفير نبيل عمرو: ما زال ملف الحوار الوطني بيد المصريين

 

الأوقاف تعلن عن مواعيد سفر حجاج قطاع غزة عبر معبر رفح

 

اسرائيل تعتقل 15 مواطنا من محافظات الضفة

المغرب يدين الممارسات القمعية الإسرائيلية

  

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد القرارات المتعلقة بقضية فلسطين بأغلبية ساحقة

ثقافة و فنون    

 

الاجتياح يفوز بجائزة إيمي العالمية  

ويفضح الإرهاب الصهيوني


مدينة القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2009


“365 يوم في نابلس" معرض تضامني ثقافي عالمي في عدة دول أوروبية


كاتب السيناريو المبدع د.وليد سيف لـ"الحوار الوطني": أسوأ طريقة لخدمة قضية عادلة أن تقدمها من خلال عمل فني ضعيف...المزيد


ينفرد موقع الحوار الوطني بنشر برنامج عروض مهرجان القاهرة السينمائي الثاني و الثلاثين

 

 استمع
لقاء "الحوار الوطني" مع سعادة سفير  دولة فلسطين بالقاهرة السيد نبيل عمرو

 مقالات

هل عجز العالم عن حل القضية الفلسطينية ؟ ..بقلم : مهند عبد الحميد

عين الحلوة ...بقلم الياس خوري

أخطر ما في عبّاس ..بقلم /غسان شربل    

 حماس ونهج اللعب بالكلمات بقلم: محمود خلوف

 

  منبر القّراء

في القدس...لا شيء من كل شيء/ ميرفت صادق

 

في ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفاتبقلم : ياسرزهير خليل

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

 

           

--التعريف بالمركز

--أهداف و نشاطات

--فعاليات سابقة

--الاتصال بالمركز

 

 إسرائيليات

 

2000 شخصية عسكرية إسرائيلية تطالب بتبني مبادرة السلام

 

مفاوضات الى الأبد / بقلم: تسفي برئيل

اسرائيل تختار بوش / بقلم: جدعون ليفي

تحية من الشمال: الويل لحزب الله، والويل لجارته / بقلم: نحمان شاي

 شؤون فلسطينية

 

- ارتفاع عدد ضحايا الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة إلى 261ضحية

موسكو :رئيس جمهورية الشيشان يتكفل بعلاج طفل من غزة

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان : كارثة بيئية و صحية على وشك أن تعصف بقطاع غزة

 

عالم فلسطيني ينضم إلى لجنة تحكيم جائزة جاليليو  

شؤون عربية

ملك البحرين يتكفل بعلاج مرضى حصار غزة بعد تشكيل فريق عمل بالتنسيق مع مصر

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم
الحدثالموقعالساعة

منتدى "البيئة"

الكلمة -

ساقية الصاوي بالزمالك

8.30م

 

أغنيات أمريكية كلاسيكية

الحكمة -

ساقية الصاوي بالزمالك

8.30م

 

الخميس 27 تشرين أول - نوفمبر 2008

 

الأزمة التالية: أمريكا ضد المستوطنات

 

بقلم /دوف فايسغلاس

 

التبطل الذي تظهره حكومة اسرائيل في معالجة البؤر الاستيطانية غير المسموح بها يدل على ان وزراءها ليسوا واعين بما فيه الكفاية لشدة المشكلة السياسية التي لاسرائيل في كل ما يتعلق بالاستيطان في يهودا والسامرة وكم من شأن هذا الموضوع أن يورط اسرائيل في أزمة سياسية تمس بمصالح حيوية اخرى لها.
لا توجد دولة في العالم توافق على المطالب الاقليمية لاسرائيل في يهودا والسامرة ولا ترى في الاستيطان اليهودي خلف الخط الاخضر عملا ليس قانونيا وعائقا في وجه تسوية سياسية اسرائيلية ـ فلسطينية. وحتى ادارة الرئيس بوش ـ ولعلها الاكثر ودا لاسرائيل منذ تأسيسها ـ عارضت بحدة كل نشاط اسرائيلي في يهودا والسامرة ليس عسكريا حيويا.
الادارة الامريكية تــرى في كل اراضي يهــودا والسامــرة مخـزونا اقليميا لاقامة دولة فلسطينية مع قدوم الوقت.
الوجود المناسب للدولة الفلسطينية يستوجب، برأي الامريكيين ارضا اقليمية فلسطينية كاملة متواصلة ومترابطة بين اجزائها المختلفة وليس 'قطعة من الجبنة السويسرية' على حد تعبير وزيرة الخارجية رايس. اما المستوطنات، فحسب رأي الادارة، ولا سيما تلك التي توجد في اعماق الاراضي الفلسطينية، تبتر وتمزق الدولة الفلسطينية المستقبلية وتحبط تسوية مستقبلية، حيوية هي ايضا لاسرائيل.


في معظم المواضيع السياسية اتفقت اسرائيل والادارة اتفاقا تاما. وفقط في كل ما يتعلق بالبناء في المناطق لم تتوقف الخلافات في الرأي، التوتر والاحتكاك. في صيف 2002 تعهدت اسرائيل بالامتناع عن توسيع المستوطنات: لن تصادر اراضي لاغراض الاستيطان، لن تقام مستوطنات جديدة، سيحظر الاستخدام لاموال الدولة لاغراض الاستيطان او تشجيع المستوطنين ويمنع البناء في المستوطنات الا في نطاق 'خط البناء' القائم (في داخل المستوطنات نفسها).


في خطة خريطة الطريق كررت اسرائيل تعهدها بالكف عن كل نشاط استيطاني في يهودا والسامرة وازالة بؤر استيطانية غير مسموح بها. صحيح انه منذئذ امتنعت الحكومة عن اقامة بلدات جديدة، ولكن اضيفت بؤر استيطانية غير مسموح بها وفي هذه اللحظة لم يتوقف البناء في البلدات القائمة.


في رسالة الرئيس بوش لرئيس الوزراء شارون في نيسان (ابريل) 2004 وصلت الادارة الى 'نهاية' تفهمها لمطالب اسرائيل الاقليمية: الكتل الاستيطانية الكبرى. فقد فهمت الادارة بانه بالنسبة للواقع الجديد الذي نشأ على الارض سيكون 'غير عملي' مطالبة اسرائيل بانسحاب كامل الى حدود 1967، وكل تسوية مستقبلية تستدعي مراعاة الواقع الديمغرافي الذي نشأ على مدى السنين. وبتعبير آخر: الاعتراف بحق اسرائيل في الكتل الاستيطانية بقوة الفعل والحقائق على الارض، ولكن ليس بقوة الحق والقانون.


الاعتراف الامريكي بالطلب الاسرائيلي للسيطرة على الكتل الكبرى واستمرار تطويرها ترافق بطلب من اسرائيل الامتناع عن كل نشاط استيطاني في المناطق خارج الكتل. من هناك، برأي الادارة، ستخرج اسرائيل، كجزء من التسوية الدائمة مع الفلسطينيين، هناك محظور البناء وتغيير الواقع على الارض.


خطة فك الارتباط هي التي منعت أزمة علنية وحادة في الموضوع. الادارة أخذت الانطباع من المبادرة الاسرائيلية، ورؤساؤها وثقوا بشارون، وصدقوا قوله بانه في التسوية الدائمة ستنسحب اسرائيل من مناطق احتلت وقدروا تقديرا عميقا قدرته على الايفاء بكلمته.


الملابسات المخففة التي سادت في حينه لم تعد قائمة. من الصعب التصديق بان الادارة الجديدة في واشنطن ستكون اكثر تسامحا ومراعاة من سابقتها. واسرائيل ستكون مطالبة بالايفاء بتعهداتها فورا ومواصلة سحب الارجل ستؤدي الى ورطة سياسية خطيرة.



 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __