الأخبار

الجامعة العربية تشيد بقيام منظمة التحرير الفلسطينية  بنشر المبادرة العربية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

  السفير نبيل عمرو: ما زال ملف الحوار الوطني بيد المصريين ونحن نثق بقدرتهم على التعامل مع هذه القضية بجدارة

 الرئيس عباس: الانتخابات ستجرى في الضفة وغزة والديمقراطية ليست لمرة واحدة

 وزير الأوقاف : حجاج غزة سيغادرون القطاع أواخر الأسبوع الجاري

وزير خارجية سوريا: نبارك الحوار الفلسطينى طالما في إطار الثوابت الوطنية

"ثقافة بلا حدود" .. مشروع مكتبة لكل بيت إماراتي

 قافلة مساعدات أردنية اخرى تعبر جسر الملك حسين إلى قطاع غزة

 الإمارات تدعو المجتمع الدولي إلى توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني

ثقافة و فنون    

 

الاجتياح يفوز بجائزة إيمي العالمية  

ويفضح الإرهاب الصهيوني


مدينة القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2009


“365 يوم في نابلس" معرض تضامني ثقافي عالمي في عدة دول أوروبية


كاتب السيناريو المبدع د.وليد سيف لـ"الحوار الوطني": أسوأ طريقة لخدمة قضية عادلة أن تقدمها من خلال عمل فني ضعيف...المزيد


ينفرد موقع الحوار الوطني بنشر برنامج عروض مهرجان القاهرة السينمائي الثاني و الثلاثين

 

 استمع
لقاء "الحوار الوطني" مع سعادة سفير  دولة فلسطين بالقاهرة السيد نبيل عمرو

 مقالات

هل عجز العالم عن حل القضية الفلسطينية ؟ ..بقلم : مهند عبد الحميد

عين الحلوة ...بقلم الياس خوري

أخطر ما في عبّاس ..بقلم /غسان شربل    

 حماس ونهج اللعب بالكلمات بقلم: محمود خلوف

 

  منبر القّراء

فتح و إن طال الزمان..يقلم :عماد الوحواح

في ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفاتبقلم : ياسرزهير خليل

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

 

           

--التعريف بالمركز

--أهداف و نشاطات

--فعاليات سابقة

--الاتصال بالمركز

 

 إسرائيليات

 

مفاوضات الى الأبد / بقلم: تسفي برئيل

اسرائيل تختار بوش / بقلم: جدعون ليفي

تحية من الشمال: الويل لحزب الله، والويل لجارته / بقلم: نحمان شاي

 شؤون فلسطينية

 

- حفل تكريم في نابلس للمتطوعين الأجانب الذين شاركوا في موسم قطف الزيتون

فلسطين في التاريخ الإسلامي

 

عالم فلسطيني ينضم إلى لجنة تحكيم جائزة جاليليو

 

الجانب الأوروبي مستاء وغير متقبل لحصار غزة المقلق

شؤون عربية

 - حاكم عجمان: "القدس عاصمة عربية وستبقى كذلك"

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم
الحدثالموقعالساعة

منتدى "البيئة"

الكلمة -

ساقية الصاوي بالزمالك

8.30م

 

أغنيات أمريكية كلاسيكية

الحكمة -

ساقية الصاوي بالزمالك

8.30م

 

 

 


في القدس...لا شيء من كل شيء

 ميرفت صادق

بعد معركة طويلة- محسومة نهايتها تقريبا- صادقت المحكمة الإسرائيلية العليا على قرار يسمح لشركة روزنتال اليهودية الأمريكية بالشروع فورا في بناء متحف أسمته "الكرامة الإنسانية" وأطلقت عليه أيضا "التسامح"... فوق أكبر مقبرة إسلامية في القدس.. "مأمن الله".

وخلال أسبوع واحد فقط، صودرت أهم مقبرة إسلامية تضم رفات 70 ألفا من الشهداء على رأسهم جنود صلاح الدين وعدد كبير من صحابة رسول الله، وهدمت عدة منازل في أحياء متفرقة أهمها حي سلوان الذي استولى المتطرفون على أغلبه، وكشف النقاب عن نفق استيطاني جديد أسفل الأقصى، وشردت عائلة الكرد تمهيدا للاستيلاء على منزلها كخطوة للسيطرة على 27 منزلا في حي الشيخ جراح بقلب القدس..

وفي ذاك الأسبوع أيضا أجرت سلطات الاحتلال انتخابات لبلديتها في المدينة وكان مرشحوها الثلاثة إما من الناشطين في شراء وتهويد العقارات المقدسية أو من ذوي الخلفية العسكرية التي اشتهرت ببطشها ضد الفلسطينيين عامة، أو من كبار المتطرفين اليهود الذين يزاحمون المواطنين المقدسيين على الهواء الذي يتنفسونه هنا... وثلاثتهم يشتركون في رؤية "القدس عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل".

مصادرة حق المقدسيين في الحفاظ على كرامة أمواتهم، وحقهم في الإقامة والسكن في أحياء وبيوت ملكوها منذ مئات السنين، وانتهاك حقهم الديني في مقدساتهم، وحقهم في رفض الاعتراف بالاحتلال كأمر واقع على مدينتهم...

 كل ذلك لم تكن مجرد قرارات على ورق، بل مخططات بدأت منذ اليوم لاحتلال المدينة وتستمر اليوم وغدا بدعم مبرمج من كبار أصحاب رؤوس الأموال اليهود في العالم وخاصة في أميركا... مقابل لا شيء من الأموال العربية والإسلامية تقريبا... ولا شيء من الدعم السياسي والشعبي والثقافي.. لا شيء من كل شيء... لا شيء يجده المقدسي اليوم بديلا أمام محاولات محوه من الوجود في هذا المكان وهذا التاريخ.

وفي حين ضخت شركة روزنتال اليهودية التي تنشط في شراء العقارات والمنازل والأراضي المصادرة بالقدس، أكثر من 200 مليون دولار لإقامة متحف "للتسامح الإنساني" فوق مقبرة إسلامية... لم تنزعج عاصمة عربية أو إسلامية واحدة بمسيرة ولو صغيرة... ولو صغيرة... تكسر صمت أمة كاملة غابت بإرادتها وقصرت باختيارها تجاه شهدائها ومساجدها وأرضها ومقدساتها...

وفي زيارة قريبة سنحت لنا بها غفوة الجنود على حاجز قرب القدس، قال لنا أحد التجار في البلدة القديمة أن العرب والمسلمين تخلوا عنا، نحن نواجه هؤلاء – وأشار إلى مجموعة من المستوطنين يرتادون منزلا عربيا تحول إلى نادي شبابي يهودي في حي باب الواد- نواجههم يوميا بدون ظهر يحمينا.. ويضيف: يوميا هناك دكاكين تغلق وبيوت تصادر و جدران تقع، لأن لا أحد من العرب أو المسلمين يهتم بأمرنا...

وروى هذا التاجر كيف أن أحد المؤسسات العربية، وعندما قررت المساهمة في ترميم بيته في المنطقة ذاتها، أو سُمح لها بذلك، أنفقت أكثر من 70 ألف دولار على إعادة رصف مدخل البيت وإصلاح سوره وتركت البيت آيلا للسقوط من الداخل... "يمكن هيك الأوامر وليس بيدها حيلة.." قال، وسكت.

أكثر ممن 450 ألف يهودي باتوا يشكلون الأغلبية بين سكان القدس بشقيها الغربي والشرقي، يتلقون سنويا مئات الملايين من الدولارات كهبات أو أموال لاستثمارها في شراء عقارات وبناء تجمعات سكنية وتوفير خدمات ترفيهية لهم، إلى جانب سلسلة طويلة من التسهيلات التي تقدمها بلدية الاحتلال في القدس من أمثلة الإعفاء من الضرائب وأسعار السكن المخفضة جدا وتوفير المدارس والمرافق والخدمات بصورة مجانية في أغلبها...

ونحو 257 ألف مقدسي، هم ما تبقى من سكان المدينة الأصليين، باتوا يمثلون ثلث السكان أو أقل، لا يجدون من الخدمات الأساسية إلا ما ندر، ويلقى على عاتقهم دفع أنواع متفرقة من ضرائب الدخل والسكن والعقارات حتى أن أحد التجار من عائلة الحلواني قال لنا انه دفع ما لا يقل عن 120 ألف دولار منذ بداية عام 2008 "والحبل ع الجرار"، لقاء حفاظه على بقالة صغيرة يملكها "أبا عن جد" في سوق البلدة القديمة.

اليوم.. لا يملك المقدسيون عقاراتهم، فهي تحتهم مهددة بالمصادرة في كل لحظة، وليس لديهم مدارس لتعليم أبنائهم الذين توفر لهم السياسة الإسرائيلية بديلا " من أمثال نشر المخدرات والآفات الاجتماعية بينهم".. ولا يجدون ما يحمي لهم هويتهم المقدسية التي تنقرض يوما بعد آخر... وليس لديهم مؤسسات ثقافية أو اجتماعية، وممنوع عليهم دفن أمواتهم في المقبرة التي يختارونها... وحتى الأموات مهددون في قبورهم أيضا..

الصمود الصمود... نطالبهم دوما بالصمود....ولا شيء يملكه المقدسي للصمود...

 

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __