وأشار شبات الأنظار العلمية والأكاديمية والوطنية في تلك الفترة عندما رصد جائزته بقيمتها المعنوية والمادية لمدينة بيت حانون مسقط رأسه التي كان قد أعلن عنها بالتزامن مع حصوله على الجائزة في تشرين ثاني 2006م مدينة منكوبة.
ونال شبات الثقة العلمية للهيئة الدولية للبصريات وحصل على جائزتها النوعية، وتوجت جهوده العلمية بانضمامه إلى أعضاء لجنة التحكيم في أعقاب تقدمه بمساهمات علمية شملت مجموعة من المقالات والأبحاث العلمية المحكمة والمنشورة في مجلات علمية، علاوة على نشاطه المميز في البناء المؤسسي، الذي تقلد فيه عدة مناصب إدارية في الجامعة منها عمله عميداً لكلية العلوم، ونائباً لرئيس الجامعة للشئون الإدارية.