وزير خارجية سوريا: نبارك الحوار الفلسطينى طالما في إطار الثوابت الوطنية
القاهرة26 -11-2008- قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الأساس والضمان الوحيد للوصول إلى حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وتابع المعلم في تصريحات للصحفيين قبيل مشاركته في اجتماع وزراء الخارجية العرب بعد ظهر اليوم، إننا سندرس مع الأشقاء العرب مختلف الأساليب التي تشجع الأشقاء الفلسطينيين على العودة إلى الحوار.
وأوضح أن هذا الاجتماع يهدف إلى معرفة العقبات التي تحول دون التئام الحوار الوطني الفلسطيني.
وردا على سؤال حول الاتصالات التي تجريها سوريا مع الفصائل الفلسطينية لدعم الحوار الفلسطيني، قال المعلم إن سوريا على اتصال مع كل الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح وحماس وتقف على مسافة واحدة من الطرفين ونحث الطرفين على أن يعملا من أجل القضية الفلسطينية من خلال وحدة الصف الوطني.
وأضاف: أن للحوار الفلسطيني مقدمات، أولها أن نقف جميعا على مسافة واحدة من كل الفصائل، وثانيها أن نحترم إرادة الفلسطينيين، وألا نكون طرفا في حوارهم بل أن نبارك ما يتوصلون إليه في حوارهم في إطار الثوابت الوطنية الفلسطينية ".
وفيما يتعلق بالحصار على قطاع غزة، أجاب أن الرئيس السوري بشار الأسد بصفته رئيسا للقمة العربية في دورتها الحالية وجه رسالة إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة شرح فيه الأوضاع المأساوية في قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي على القطاع وطالبه فيها بسرعة تدخل المجتمع الدولي بوضع حد لمعاناة ورفع هذا الحصار.