الأخبار

قيادي في الديمقراطية: حماس عطلت الحوار والوفاق الوطني خدمة لحسابات ومصالح المحاور الإقليمية

نائب في التشريعي : إسرائيل اعتقلت 8 ألاف طفل خلال انتفاضة الأقصى

الاحتلال يقرر إبقاء الإغلاق على معابر قطاع غزة اليوم

مركز حقوقي يشجب محاولة ليفني تبرير الحصار غير القانوني على قطاع غزة

وفق دراسة إحصائية: الاقتصاد الفلسطيني لن يتأثر كثيراً بالأزمة المالية العالمية        

حاكم عجمان: "القدس عاصمة عربية وستبقى كذلك"

 الدول العربية : على إسرائيل الانصياع للقانون الدولي ورفع الحصار عن القطاع

 

ثقافة و فنون    
 كاتب السيناريو المبدع د.وليد سيف لـ"الحوار الوطني": أسوأ طريقة لخدمة قضية عادلة أن تقدمها من خلال عمل فني ضعيف...المزيد

ينفرد موقع الحوار الوطني بنشر برنامج عروض مهرجان القاهرة السينمائي الثاني و الثلاثين

 


الفيلم الفلسطيني ملح هذا البحر.. إلى الأوسكار

 

 استمع
لقاء "الحوار الوطني" مع سعادة سفير  دولة فلسطين بالقاهرة السيد نبيل عمرو

  منبر القّراء

في ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفاتبقلم : ياسرزهير خليل

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

 إسرائيليات

 إسرائيل تقدم شكوى شديدة اللهجة إلى رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان احتجاجاً على بيان أصدرته حول الأوضاع في القطاع.

 

 شؤون فلسطينية

-  حركة فتح في مصر تدين الحصار الإسرائيلي على غزة.

-  الاحتلال يقرر إبقاء الإغلاق على معابر قطاع غزة اليوم.

شؤون عربية

-  الدول العربية : على إسرائيل الانصياع للقانون الدولي ورفع الحصار عن القطاع

 شؤون عالمية

 كاريكاتير

 منوعات

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم
الحدثالموقعالساعة

ندوة

 "الجغرافيا المسلية"

الكلمة -

ساقية الصاوي بالزمالك

7.00 م

 

مسرحية -"أجنحة صغيرة ونيران صديقة " 

الحكمة -

ساقية الصاوي بالزمالك

8.00 م

 

شيلي: سجين سياسي يعود من "الموت" بعد 35 سنة

 

أكدت مجموعة لحقوق الإنسان في العاصمة الشيلية، سانتياغو، عودة "معتقل شيلي" إلى دياره حياً معافى، بعدما كان قد اختفى إبان ما عرف بـ"الحرب القذرة" في شيلي عام 1973، وتم الإعلان عن وفاته عام 1995.

وتبين أن المدعو رينيه كوفر مارتينيز قضى 35 عاما في الأرجنتين قبل العودة إلى منزله الواقع بمدينة "لاسيستيرنا" في شيلي، بحسب ما نقل عن منظمة "أقارب المفقودين أثناء اعتقالهم."

إلا أن المجموعة طالبت بأخذ الإجراءات اللازمة للتأكد من حقيقة اختفاء كوفر، حيث تعتقد المجموعة أن كوفر ربما يكون قد انتهك القانون.

وقالت لورينا بيزارو، رئيسة مجموعة حقوق الإنسان إن "هذه ليست حالة اختفاء، ولابد من التحقيق في القضية للعثور على الأدلة الكافية لما قد يكون تجاوزاً للقانون."

وأوضحت بيزارو أنها علمت بذلك من المسؤولين في وزارة الداخلية، الذين أكدوا أنهم تلقوا اتصالاً من أحد أبناء كوفر يبلغهم فيه بعودة والده الأسبوع الماضي.

وقال كوفر للمسؤولين إن سبب تغيبه عن منزله كل هذه المدة، يعود إلى انهماكه في عمله بالأرجنتين، وخوفه من العودة إلى بلاده لعدم توفر الأوضاع الأمنية الملائمة.

وكانت زوجة كوفر قد تلقت معونات مالية من الحكومة طوال هذه الأعوام، لاعتقاد الحكومة بأن زوجها قد اختفى مع المعتقلين خلال الحرب الشيلية عام 1973.

واتهمت مجموعة حقوق الإنسان كوفر خلال مؤتمر صحفي عقدته الاثنين، بأنه ألحق ضرراً بجهودها لمعرفة ما حدث للمفقودين أثناء احتجازهم.

وقالت مديرة المجموعة في المؤتمر "بنفس الطريقة التي نبذل فيها جهدنا لمعرفة أماكن المفقودين، فإننا سنبذل الجهد لمعرفة الحقيقة في هذه القضية."

وبحسب مجموعة "ميموريا فيفا" لحقوق الإنسان، فإن كوفر اعتقل في الرابع والعشرين من سبتمبر/أيلول عام 1973، وذلك في أوائل أيام الانقلاب الذي قاده أوغستو بينوشيه، الذي حكم البلاد بصورة ديكتاتورية لمدة تزيد على 12 عاماً، مخلفاً ورائه أكثر من ثلاثة آلاف من الضحايا والمفقودين.

ويذكر أن الحكومة عادت بعد انتهاء حكم بيونشيه إلى نظام ديمقراطي.

وأشارت تقارير أعدتها الحكومة بعد انتهاء نظام بيونشيه، إلى اختفاء 2300 شخص، وتعذيب أكثر من 30 ألفاً آخرين.

ولم تتضمن أي من هذه التقارير، التي أعدت عام 1991، اسم كوفر، إلا أن تقارير طبية نشرت عام 1995 أشارت إلى العثور على بقايا نسبت إلى كوفر، لتعود وتنفي أنها تعود إليه عام 2006، عندما صرحت بأن هناك الكثير من البقايا التي قد تعود إلى حوالي 48 شخصاً لم يتم التعرف عليهم بعد.

كوفر، البالغ من العمر 65 عاماً، كان عضواً في الجناح المسلح للحزب الشيوعي في ذلك الوقت، حيث قام عناصر في سلاح الجو بإلقاء القبض عليه ضمن حركة اعتقال موسعة، بدأت بتفويض من بينوشيه، الذي أمر بالإطاحة بالحكومة اليسارية التي كان يرأسها سلفادور أللندي.

حاولت زوجة كوفر رؤية زوجها على مدى سنة من اعتقاله، إلا أنها أبلغت في نهاية سنة 1975 بأنه تم نقل زوجها إلى السجن العام.

ونقل عن  جريدة La Nacion الأرجنتينية، أن إحدى الشهود، التي كانت جارة لعائلة كوفر في ذلك الوقت، قالت إن كوفر عاد إلى منزله بعد احتجازه لعدة أيام فقط، وإنه عاد للسفر مرة أخرى إلى الأرجنتين مع زوجها في عام 1975.

وفي اتصال أجرته الجريدة مع الزوج، أكد أن كوفر رافقه ورجلين آخرين إلى الأرجنتين من أجل العمل عام 1975.

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __