على إسرائيل "الانصياع للقانون الدولي ورفع الحصار عن القطاع"
عمان- الحوار الوطني- دعت الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ودعوة إسرائيل للانصياع للقانون الدولي وقوانين حقوق الإنسان.
وأكد رئيس الوفد الأردني وجية عزايزة في كلمة الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين في ختام اجتماع الدول المانحة والمضيفة للاجئين الفلسطينيين الليلة الماضية، على خطورة استمرار تجاهل مسيرة السلام.
وكان المؤتمر الدوري للدول المانحة والمضيفة للاجئين الفلسطينيين الذي عقدته 'الانروا' قد افتتح أعماله يوم أمس في العاصمة الأردنية عمان، بحضور ما يزيد عن 53 دولة وممثلين عن مؤسسات ومنظمات دولية.
وبين عزايزة ان ترك القضية الفلسطينية دون حل عادل ودائم لها سيزيد من الأزمات والصراعات ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل إلى خارج نطاق الإقليم لينعكس سلبا على امن واستقرار المجتمع الدولي.
وعبرت الدول العربية المضيفة عن رفضها وإدانتها لمجمل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية التي تضعها السلطات الإسرائيلية أمام عمل وكالة الغوث وحرية تنقل موظفيها.
كما طالبت الدول المانحة تقديم الدعم اللازم لموازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الانروا' في ظل الأزمة المالية العالمية وارتفاع الأسعار لتتمكن من مواصلة أداء مهامها.
من جهتها عرضت المفوض العام للأونروا كارين أبو زيد خلال المؤتمر واقع الخدمات التي تقدمها الوكالة لأكثر من أربعة ملايين لاجئ فلسطيني يقيمون في مناطق العمليات الخمس، وهي الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، لافتة إلى التحديات التي تواجهها الوكالة في سبيل الحفاظ على المستوى المطلوب لهذا الخدمات.
وبينت أن موازنة الوكالة ستواجه عجزا يقدر بنحو87 مليون دولار خلال الربع الأول من العام القادم، مؤكدة ضرورة دعم المجتمع الدولي لموازنة الوكالة على اعتبار انه يعبر عن التزام الأسرة الدولية بقضيتهم لحين حلها وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.
وطالبت ممثلي الدول المانحة بزيادة حجم تبرعاتها للوكالة بما يمكنها من الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين.
كما ألقت المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان ثريا عبيد كلمة استعرضت فيها الجهود التي يبذلها الصندوق لدعم شرائح اللاجئين والشباب على وجه الخصوص من خلال توفير البرامج والفرص التدريبية والتأهيلية لهم.
وناقش المؤتمر خلال أعماله التي استمرت يومين التطوير الإداري والفني في وكالة الغوث الدولية وتحديات التمويل والموازنة وتطوير المخيمات ومواضيع أخرى تتعلق بمناطق العمليات.