في يومالحادي عشر من شهر تشرين الثاني يحي الشعب الفلسطيني ذكرى رحيل القائد الرمز ياسرعرفات يحي الشعب الفلسطيني وأحراره ومناضليه تاريخ الأصل والنضال والتضحيات نحيذكرى قائد المسيرة مسيرة الكفاح من أجل التحرر والاستقلال الذي بشخصيتهالقيادية ورغم العثرات والعقبات والضغوط والتهديدات التي واجهته استطاع أن يحافظعلى القضية الفلسطينية والوحدة الوطنيةلقدعرفنا أبو عمار قائداحازما ومبادرا وقادرا على التحمل وقت الأزمات ، علمنا معنى التضحيةوالنضالعلمنا الالتزام والانتماء والوحدة الوطنية والعطاء وتأتيالذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الخالد أبو عمار في وقت تعيش فيه الساحة الفلسطينيةوالوطن حالة لم يعهدها شعبنا الفلسطيني طوال سنوات نضاله ، والذي من شأنه وأدالحلم الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف الذي سخر القائدالرمز أبو عمار حياته في سبيلها ، وفي هذه الأيام وفي ظل ما يحدث نسترجع ونستنهضبطولاته وتحدياته وخصاله و أن أبو عمار لا يزال يسكن وجدان وعقل وقلب كل فلسطيني ،وأن الختيار حي لا يموت في ذاكراتنا. . في مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات فقد الشعبالعربي الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية و أحرار العالم ، رجلا من أغلىالرجال، رجلا أمضى حياته فارسا مغوارا، ومناضلا بطلا، سياسيا محنكا فأن تحدثت عنهكإنسان تجده أعظم إنسان وان تحدثت عنه كقائد تجده أشجع وأبرع القادة وان تحدثت عنكسياسي تجده أفضل وأحنك السياسيين في التعامل مع العدو والمتآمرين ...فكان يجمعفي ذاته كل القيم الإنسانية والقيادية والسياسية أبو عمار وعى مبكرآ أبعادالقضية الفلسطينية وما حل للشعب الفلسطيني من إحتلال وتشريد فسخر حياته لإزالةأثارها وعودة الحقوق إلى أصحابها، رفع شعلة أضاءت لشعبنا الفلسطيني طوال سنواتنضاله طريقه للحرية والأستقلال ،ومن خلال هذه المسيرة استطاع أن يعيد القضيةالفلسطينية إلى فلسطينيتها، بعد أن غلفتها شعارات التيه والضياع وردها منالزمن، الذي كان ظاهره رحمة وباطنه المؤامرات والدسائس.
لقد رحل ياسر عرفاتبعد أن استطاعت مدرسته الثورية والنضالية من تخريج العشرات والمئات بل الألوف بلالملايين ومعهم جماهير الشعب الفلسطيني لمواصلة الطريق،طريق ياسر عرفات نحو فلسطينوالقدس. ...