وزيرة الثقافة وإعلاميون يتفقدون ورشة فنية لإنجاز أكبر منحوتة جدارية
رام الله 28/7/2009 الحوار الوطني - - شاركت وزيرة الثقافة سهام البرغوثي وعدد من الإعلاميين والصحفيين، اليوم، في جولة تفقدية لورشة فنية لإنجاز أكبر منحوتة جدارية في فلسطين.
وقالت رئيسة طاقم شؤون المرأة نهلة قورة، إن الطاقم يواصل استعداداته لإنجاز أكبر منحوتة جدارية في فلسطين، تهدف إلى تعزيز مكانة المرأة الفلسطينية ودورها الإبداعي في الأدب والثقافة.
وأشارت إلى أن الورشة يعمل بها 11 فنانا تشكيليا، بقرية كوبر شمال رام الله، مضيفة أن الجدارية تتكون من قسمين سيعلق جزء في القدس، والآخر في رام الله، مبينة أن القسمين يحتويان على 38 قطعة، وسيتم رفع الستار عن الجدارية في 15-9-2009.
وأوضحت أن الجدارية تشكل رافعة وتجسيدا لدور المرأة في البعد الثقافي الفلسطيني، حيث شكلت المرأة مكونا أساسيا لهذا البعد عبر تاريخ القضية الفلسطينية.
وقالت قورة إن الداعم الرئيسي لهذه الجدارية هو الاتحاد الأوروبي، الذي يغطي الورشة بنسبة 69%، وكذلك مساهمة من المجلس التنفيذي لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية، كون المشروع ضمن احتفالية القدس، مضيفة أن الطاقم يعمل على إيجاد داعمين آخرين بأسرع وقت، للحاجة الملحة.
بدورها، أكدت مديرة الطاقم روز شوملي مصلح، أن الروح التي استوحاها الفنانون والفنانات لتشكيل أفكارهم وقطعهم الفنية، أخذت من نصوص المبدعات الفلسطينيات، التي في مجموعها ستشكل العمل الفني المكتمل للجدارية، إلى جانب أن الجدارية ستتضمن إطارا تشكل المرأة الأساس فيه من خلال نظرها إلى القدس كخلفية وإلى رام الله في آن واحد.
وأشارت إلى أن هذا العمل هو الأول من نوعه في فلسطين، الذي يجمع المرأة في الفن والأدب، مضيفة أنه يأتي ضمن مساهمة طاقم شؤون المرأة في احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية2009.
ورأت أن المرأة في المجتمع الفلسطيني لها دورها المميز والمهم في المقاومة والصمود، وتمسكها بتراب الوطن وكل ما فيه من جميل وحب.
وقالت إن الجدارية ستكون على بمساحة 100 متر مربع، بطول 20 متر وعرض 5 أمتار، موضحة أن المنحوتات ستوضع على الجدارة بطريقة فنية دقيقة عبر تقنيات متطورة، تحافظ عليها من السقوط أو التغير المناخي.
وأضافت شوملي مصلح أنه سيتم وضع كتابات ومشاركات لكاتبات فلسطينيات في أسفل الجدارية، باللون الذهبي تعبر عنهن وعن النساء الفلسطينيات.
من جانبها، ثمنت الوزيرة البرغوثي هذا العمل التي وصفته بالفني الراقي، مشددة على ضرورة تنشيط الإعلام المحلي والدولي لتغطية هذا العمل، الذي يعتبر الأول من نوعه، وتعريفه للمواطنين والعالم أجمع.