أدب مترجم

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

إشارات الله ... باولو كويلهو

 

 مقالات

 

ديربان الثاني بين القانون والسياسة..د. محمد خالد الأزعر

 

رسالة مفتوحة...."أما ونحن على عتبة المصالحة الوطنية"..بقلم / د.محمد بسيسو

لماذا التلطي خلف متاريس الكلام؟..بقلم: د. عبد المجيد سويلم

  منبر القّراء

حماس... عفواً.. بقلم: كمال خلف

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

نتنياهو يطالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة لليهود

بيريس "يهون" من الحديث عن ضربة اسرائيلية لايران

 شؤون فلسطينية

 

سفارة فلسطين بالقاهرة: نبذل جهودا كبيرة لتقديم الدعم لطلبة غزة الدراسين في مصر

 

طالبة فلسطينية تكشف السبب العلمي لتحريم زواج الأخوة بالرضاعة

شؤون عربية

صناعة الأرقام القياسية.. اختصاص إماراتي

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

حفل اغنيات من التراث

- اسكندريلا

الحكمة-

ساقية الصاوي

 

 

8.00م

 

مسابقة تصوير فوتوغرافي

الكلمة2 -

ساقية الصاوي

 

6.30م

 

 

 

أطفال سورية يرسمون مدينة القدس

 

دمشق  28/7/2009 الحوار الوطني - تجمع أكثر من ألف طفل في حديقة تشرين بدمشق الليلة قبل الماضية ليرسموا القدس كما يرونها معبرين بألوانهم الخشبية عن حبهم لهذه المدينة التي تحتفل هذا العام بأنها عاصمة للثقافة العربية في مهرجان فرسان الغد الذي تقيمه الحملة الأهلية السورية لاحتفالية القدس بالتعاون مع مؤسسة فارس الغد.

  وتضمنت رسوماتهم المعبرة عن اشتياقهم لهذه المدينة حجارة صغيرة بحجم اكفهم أرادوا من خلالها الدفاع عنها في وجه من لا يعرف أحلام الطفولة البريئة فرسمت الطفلة سحر ذات الأعوام السبعة قبة الصخرة وقد لفها طوق الياسمين الدمشقي وكأنها أرادت بهذا الطوق أن تحمي مدينة القدس وجمالها وأطفالها من أيدى العابثين والمعتدين.

 أما الطفل ابراهيم13 عاماً الذي لم يكتف بالتعبير بالرسم فأخذت دموعه تنهمر وهو يتحدث عن خوفه على هذه المدينة من أعمال الحفريات التي يقوم بها الإسرائيليون الغاصبون تحت المسجد الأقصى فقال إن القدس روحي حياتي وعمري وأقدم لها ما تريد.

 فيما أرادت سمر أن تقتل المحتلين بقلمها الأسود الذي لونت فيه بندقيتها لتخلص أطفال القدس المعذبين هناك من ظلم هذا المحتل. بينما جاءت لوحة دارين عكابي لتعبر عن حلمها في عودة القدس حرة فرسمت الطير يحلق في سماء هذه المدينة والأطفال يلعبون في ساحاتها وقد زالت عنها كل مظاهر الاحتلال والحزن.

  وقال بلال خليل المنسق العام للإحتفال أردنا من خلال هذا المهرجان أن نحيي مدينة القدس التي بدأت تغيب عن الذاكرة ويهمنا أن تعود إلى ذاكرة الرجل الكبير لكن ما يهمنا أكثر هو أن تعود إلى ذاكرة هؤلاء الأطفال الذين سيحملون هم القدس في المستقبل.

 وأضاف يشارك فى مسابقة رسم أجمل لوحة لمدينة القدس التي تقام ضمن فعاليات المهرجان 1700 طفل من مختلف الأعمار مقدمين فيها مجموعة من الأفكار فيما عرفوه عن القدس مشيراً إلى أن الإعلان عن نتائجها وتكريم الفائزين الأوائل في مسابقات الرسم والجري وكتابة القصة التي سبقت هذه المسابقة قبل شهر سيتم ضمن حفل فني يقام في ختام المهرجان يوم الجمعة القادم في ملعب الفيحاء الذي يتخلله أيضاً عرض مسرحي.

 وتبلغ قيمة الجائزة الأولى لهذه المسابقة 5000 ليرة سورية أما الثانية 3500 والثالثة 2500 ليرة سورية إضافة إلى مجموعة جوائز عينية تقدم إلى الأعمال المتميزة.

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder