عزالدين: الدبلوماسية الفلسطينية حققت اختراقا عربيا ودوليا في مواجهة التعنت الاسرائيلي
قال اللواء مازن عز الدين المفوض السياسي العام، إن الدبلوماسية الفلسطينية حققت اختراقا عربيا ودوليا في مواجهة التعنت الاسرائيلي تجاه قضايا الحل الدائم وتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وأضاف، أصبحت الاحتلال أكثر عزلة من أي وقت مضى، لكن حالة الانقسام التي يعيشها الشعب الفلسطيني تبقى النقطة الأضعف في الجسم الفلسطيني والعقبة الرئيسية أمام تقدم مسيرة الشعب الفلسطيني وتحقيق مزيد من الانجازات في الساحة الدولية نحو إنهاء الاحتلال.
جاءت اقوال اللواء عزالدين خلال جولة قام بها اليوم في محافظة بيت لحم، التقى خلالها العميد سليمان عمران قائد المنطقة، ومدير جهاز المخابرات العقيد نظام الجعبري ونائبه العقيد جمال شراكة، ومدير جهاز الأمن الوقائي العقيد أحمد أبو حاشية، وضباط الأجهزة الأمنية، ونائب أمين سر إقليم حركة فتح في المحافظة خضر عايش، وعدد من أعضاء لجنة الإقليم.
وتابع، إن العالم اليوم يجمع على رفض الاستيطان ويدعو إلى وقفه بغض النظر عما يطلق عليه الاسرائيليون من تسميات، ويطالب الحكومة الاسرائيلية بالاعتراف بحل الدولتين والقبول بدولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967، ويمارس الضغط الدبلوماسي لوقف الممارسات القمعية بحق شعبنا على الارض، بعدما كان المواقف الدولية تمثل انحيازا واضحا لصالح حكومة الاحتلال وضاغطة على القيادة الفلسطينية خلال السنوات الماضية.
وأردف قائلا، إن لغة المصالح التي تحكم العلاقات الدولية تغيرت بفعل المتغيرات في الوضع العربي والإقليمي والدولي، بعدما أدركت الولايات المتحدة أن العمل العسكري وحدة لا يحقق الاستقرار وأن الحروب لا تجلب إلا مزيدا من التطرف وإن استمرار الاحتلال يمثل الفتيل الذي يهدد مصالح الكثير من دول العالم في المنطقة.
واشاد اللواء عزالدين بالعلاقات الفلسطينية العربية ومواقف الدول العربية الأخيرة ومستوى التنسيق فيما بينها لتوحيد المواقف بشأن القضية الفلسطينية، وأشار إلى التحسن الكبير في العلاقات الفلسطينية السورية، والتي بدت واضحة خلال زيارة السيد الرئيس محمود عباس الاخيرة إلى دمشق، وما صدر من مواقف عربية مسؤولة ودعوات صريحة تجاه السياسية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط ومن ضمنها دعوة خادم الحرمين الملك عبد الله الرئيس الأميركي إلى العمل لفرض حل للصراع في المنطقة.
كما تناول اللواء عزالدين خلال الجولة الوضع الفلسطيني الداخلي، وأكد أن الحوار الوطني حقق تقدما في عدة مجالات وأن القيادة المصرية مصرة على تحقيق المصالحة بتوافق الأطراف دون فرض للحلول عليها، وأن الحوار سوف يحقق النتائج المرجوة منه خلال الأسابيع القادمة، مدعوما بمواقف عربية وإسلامية تساند النتائج التي سيتم الاتفاق عليها.
وحول المؤتمر العام السادس لحركة فتح، قال اللواء عز الدين إن كافة عيون المراقبين تتجه نحو مدينة بيت لحم التي ستحتضن المؤتمر، وإن الترتيبات والإجراءات المتعلقة بعقده بدأت على الأرض، مؤكدا أن عقد المؤتمر هو مطلب لقواعد وقيادات الحركة من أجل تجديد أطرها لمواصلة مسيرتها نحو المشروع الوطني وإقامة الدولة وفق البرنامج السياسي الذي طرحته الحركة ولحقت به كافة القوى في الساحة الفلسطينية، وتبنته دول المنطقة.
وأضاف، إن مؤتمر الحركة تأخر كثيرا وإن المشاركة به تمثيلية وليست شخصية لأن من تنطبق عليهم شروط العضوية يفوق عدد الأعضاء المقر عدة مرات بسبب عدم انتظام عقد المؤتمر في مواعيده، مشددا على ضرورة التفاف أبناء الحركة حولها، والعمل الدؤوب لإنجاح المؤتمر لان جهات خارجية وأطراف فلسطينية لا ترغب في استعادة فتح لقوتها ومؤسساتها ودورها.
رافق اللواء عز الدين خلال الجولة وفد ضم: العميد أنور خلف مساعد المفوض السياسي العام وعبد الكريم أبو عرقوب مدير عام الإعلام، وعمار عامر مدير العلاقات العامة في التوجيه السياسي، وهاني القطب عضو لجنة إقليم حركة فتح في الولايات المتحدة، وموسى جرادات المفوض السياسي، وطاقم التوجيه السياسي في محافظة بيت لحم.