القاهرة: طالب فلسطيني يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
القاهرة30-6-2009- منح معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة اليوم، الطالب دواس دواس من محافظة جنين بالضفة الغربية درجة الدكتوراه بتقدير مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية، بعد مناقشة رسالته التي تحت عنوان: مشروع النظام الإقليمي الشرق الأوسطي في ضوء المتغيرات الدولية والإقليمية (من الشرق الأوسط الجديد إلى الكبير).
وقد تشكلت لجنة المناقشة والحكم علي الرسالة من السادة: الأستاذ الدكتور نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، رئيساً والأستاذ الدكتور عماد عواد أستاذ العلوم السياسية بمعهد البحوث والدراسات العربية عضواً ومشرفاً والأستاذ الدكتور عماد جاد خبير الشؤون الإسرائيلية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية عضواً.
وقد قدم الطالب خلال الجلسة عرضاً شمل أهم المضامين التي شملتها الدراسة موضحاً أن الدراسة تحاول تتبع تطور فكرة المبادرات والمشاريع الإقليمية الشرق أوسطية وعلاقتها بالمتغيرات الدولية والإقليمية.
وتعالج الدراسة أهم المبادرات والمشاريع الإقليمية الشرق أوسطية مع التركيز علي الموجتين الأخيرتين من هذه المبادرات والمشاريع.
الموجه الأولى: التي انطلقت في مرحلة التسعينات من القرن الماضي والتي تم بلورتها في إطار ما سمي بالشرق الأوسط الجديد.
أما الموجة الثانية التي تناولتها الدراسة هي ما ظهرت في أعقاب مرحلة ما بعد أحداث سبتمبر 2001 والاحتلال الأمريكي للعراق والتي تم بلورتها في إطار ما سمي بالشرق الأوسط الكبير.
وعالج الفصل الأول أهم الأطر النظرية والخلفيات التاريخية لفكرة النظام الإقليمي الشرق أوسطي، أما الفصل الثاني فتطرق لأهم التحولات الدولية والإقليمية في مرحلة نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي التي مهدت لظهور الموجة المعاصرة للمشاريع الشرق أوسطية، أما الفصل الثالث فتتبع العلاقة الجدلية بين المسارين التعاون الإقليمي وعملية السلام، وعالج الفصل الرابع والخامس أهم التغيرات الدولية والإقليمية للألفية الجديدة بعد أحداث 11 سبتمبر، وأهم المبادرات التي ظهرت وصولاً لتناول مشروع الشرق الأوسط الكبير.أما الفصل السادس فتناول موقع النظام الإقليمي العربي من هذه المبادرات والمشاريع الإقليمية.
وفي نهاية العرض قدم الطالب خلاصة شملت استعراض أهم العوائق العقبات التي اعترضت كافة المبادرات والمشاريع الشرق أوسطية فإضافة إلي الصراع العربي الإسرائيلي الذي شكل أهم العقبات، تبرز مشكلة المصداقية في السياسات الغربية لا سيما الأمريكية، والممانعة العربية، والتباينات بين الأطراف الدولية والإقليمية، والتوقيتات "المشبوهة" لهذه المبادرات والمشاريع كعقبات إضافية اعترضت المشروع الشرق الأوسطى.
ورغم ذلك ترصد الدراسة بعض مجالات التقدم في المشروع الإقليمي الشرق الأوسطي. وقدمت الدراسة في نهايتها آفاق التغيير الحاصل للإدارة الأمريكية وإمكانية مراجعة سياساتها الخارجية بما فيها سياساتها تجاه منطقة الشرق الأوسط.
وفي نهاية جلسة المناقشة قررت لجنة المناقشة والحكم علي الرسالة منح الطالب دواس درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.