افتتاح معرض الفسيفساء الأمويه في رام الله
افتتح في قصر رام الله الثقافي، اليوم، وتحت رعاية وزارة السياحة والآثار الفلسطينية معرض الفسيفساء الامويه.
وشمل المعرض الذي يندرج ضمن مشروع القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009، لوحات فسيفسائية نسخ عن فسيفساء قبة الصخرة المشرفة. والمعرض مستمر حتى 14/7/2009
وهدف المعرض الذي يستمر حتى الرابع عشر من الشهر القادم، الى تقديم فكرة للمواطنين عن قيمة الفسيفساء الموجودة في قبة الصخرة المشرفة، وطبيعة المواد المستخدمة، ولألوان وتقنيات العمل، بالإضافة للأوضاع السياحية الصعبة التي منعت المواطنين من الوصول إلى القدس وحرمتهم فرصة الإمعان بجمال هذا العمل الرائع الذي يعود للفترة الأموية.
وأعربت وزيرة السياحة ولآثار د. خلود دعيبس عن سرورها لهذا المعرض، والذي يصب في لب موضوع القدس عاصمة الثقافة لعام 2009، مشيرة بجهود المركز والفريق العامل فيه، شاكرة الحضور ومتمنية الاستمرار والتعاون والتقدم في هذا المجال.
وتحدثت رئيسة بلدية رام الله شاكرة تعاون مركز الفسيفساء مع بلدية رام الله من أجل إنجاح المعرض، وأشادت بالجهود التي بذلها الجميع لهذا العمل.
وتحدث د. سامي مسلم رئيس هيئة تنشيط السياحة لمحافظة أريحا ولأغوار ومحافظ طوباس، شاكرا جهود مركز الفسيفساء من أجل إنجاح هذا العمل، ونوه إلى الظروف الصعبة التي واجهها المركز من أجل الوصول إلى الهدف، كما شرح عن نشاطات المركز الداخلية والخارجية في مجال الترميم وتصنيع الفسيفساء والمعارض والمطبوعات في مجال الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني، ونوه إلى سبل نقل هذا المعرض خارج الوطن.
كما تحدثت ممثلة الاتحاد الأوروبي عن تمويل هذا المشروع والنتائج التي ترتبت عليه، وإمكانية التعاون بشكل دائم من أجل عمل نشاطات أخرى في هذا المجال.
واعرب إبراهيم الحافي عن شكره للتعاون المشترك بين مركز الفسيفساء ووزارة السياحة ولآثار في مجال الحفاظ على التراث الفلسطيني، وشكر كل من الحضور والسفراء العرب الذين لبوا الدعوة، فيما قال مدير المركز م. أسامة حمدان: 'أن هذه الفسيفساء هي امتداد للعصور التاريخية من الرومانية إلى البيزنطية إلى الإسلامية إلى الفترة الحالية، ليحمل مركز الفسيفساء هذه الحرفة ويقوم بنشرها والحفاظ عليها من الضياع، منوها إلى أن المعرض سوف ينتقل إلى مدن أخرى في فلسطين.