ثقافة و فنون 

 

السفير صبيح: إغلاق المسرح الوطني إمعان إسرائيلي في العدوان على القدس


 

طبعة خاصة من «الملهاة الفلسطينية» لإبراهيم نصرالله بمناسبة «القدس عاصمة للثقافة العربية


 

القاهرة تحيي ذكرى النكبة بعنوان " لاجئون في الذاكرة "


 

مؤسسة "تامر" الفلسطينية تفوز بجائزة ادبية سويدية لادب الاطفال


 

اسرائيل تغلق المسرح الوطني بالقدس لمنع حفل ثقافي

 

 

أدب مترجم

إشارات الله -  باولو كويلهو

 

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

توفيراً لمزيد من الفتن.. الحل الإقليمي يبدأ من فلسطين


 

حوار فلسطيني بيزنطي بلا نتيجة ...... ألم تخجلوا...؟!المهندس حاتم أبو شعبان


صحوة حقوقية ..د. محمد خالد الأزعر


  منبر القّراء

حماس... عفواً.. بقلم: كمال خلف

 

 

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

المتطرفون اليهود يخططون لإقامة نقاط استيطانية جديدة عوضا عن أي نقطة تزال من الضفة

 

يعلون: إسرائيل غير ملزمة بمنح 'مواطنيها العرب' تعبيراً قومياً

ليبرمان: العودة إلى حدود 67 لن تضمن السلام لإسرائيل

نتنياهو يشير للمرة الأولى إلى "دولة فلسطينية" ويبدي "تحفظات" بشأنها

 

شئون فلسطينية

 

ندوة في أبوظبي حول مدينة القدس

اعتصام في رام الله تضامناً مع الأسرى

طالب فلسطيني يحصل على درجة الماجستير بالاعلام بتقدير ممتاز في القاهرة

 

شؤون عربية

الإمارات: حمام دخيل وطيور عدوانية تنقل فيروسات قاتلة

عربيان يبتكران جهازا يمتص الإشعاعات

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

توقيع كتاب "مصر من البلكونة "

مكتبة الشروق - سيتى ستارز

 

 

 

7.00م

 

حفلة "جولييت انيرينو"

ساقية الصاوي

8.30 م

 

 

 

حقبة الخطابات الاستراتيجية

هاني حبيب

يبدو ان لدى القاهرة الكثير من المعلومات والتوجهات التي تجعلها تتعامل بجدية كبيرة مع رؤية أوباما بخصوص الملف الفلسطيني - الاسرائيلي، هذه الجدية سبقت خطاب أوباما في العاصمة المصرية، والأرجح ان الزيارة التي قام بها الى واشنطن كل من وزير الخارجية احمد ابو الغيط ورئيس الاستخبارات عمر سليمان، والتي تلت لقاء أوباما برئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، منذ ذلك الوقت كان الحراك المصري يعبر عن ان القاهرة تتعامل بكل جدية مع الرؤية الاميركية، دون التفات الى الآراء التي اعتبرت هذه الرؤية في افضل الاحيان، ما هي الاّ توجهات شخصية وعاطفية سرعان ما تتصدى لها ظروف الواقع، ما يؤدي الى انتكاستها، خاصة على ضوء العقبات الكأداء التي تواجه هذه الرؤية، عقبات اسرائيلية وفلسطينية بالدرجة الاولى، وان الاندفاعة الاميركية سرعان ما تصطدم بعدم توفر ارضية واقعية تحيل رؤيته الى حقيقة ملموسة، الاّ ان القاهرة - مع ذلك ولأنها تملك لديها ما يجعلها تراهن على هذه الرؤية- تعاملت بكل جدية من اجل التمهيد لازالة احدى أهم العقبات التي تواجه تحقيق الرؤية الاميركية على المسار الفلسطيني الداخلي، هذه المرة، حددت القاهرة السابع من الشهر السابع، تاريخاً لتوقيع الفلسطينيين على وثيقة المصالحة بشكل نهائي واستدعت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الى القاهرة بعدما كانت قد استدعت قريع (ابو علاء) الى العاصمة المصرية بهدف التمهيد لمثل هذا التوقيع المحدد.
هذه المرة، فان الجهد المصري، سيجد تغطية ودعماً واضحاً من المنظومة العربية، والاجتماع المقرر لوزراء الخارجية العرب في القاهرة في السابع عشر من الشهر الجاري، سيكرس بشكل اساسي لاستثمار قوة الدفع لدعم الجهد المصري، باعتباره تحركاً عريباً، ومسؤولية عربية في دعم المصالحة الفلسطينية.
الجهد العربي الذي تقوده القاهرة بالحاح واضح يهدف فيما يهدف الى عدم منح حكومة نتنياهو بالتعلل بالوضع الفلسطيني المربك والمتأزم لعدم الانصياع الى رؤية أوباما بالقول انه ليس هناك شريك فلسطيني قادر على الالتزام بما يتم الاتفاق عليه، وبالتالي فان اسرائىل في وضع لا يسمح لها بالتراجع عن منطلقاتها السياسية والامنية مجاناً، الجهد العربي بقيادة القاهرة سيسحب البساط من تحت اقدام نتنياهو ومبرراته في سبيل اخضاعه للالتزام برؤية أوباما، خاصة فيما يتعلق بحل الدولتين ووقف الاستيطان بكل اشكاله مهما كانت مبرراته.
هذا الجهد يتواكب مع رؤية اسرائيلية، سيطرحها رئيس الحكومة نتنياهو الاحد القادم، انطلاقاً من جامعة بار ايلان، وهو الامر الذي علق عليه بعض نواب الكنيست لا يمنح هذه الرؤية المصداقية والالتزام المطلوبين، اذ ان القاء خطاب يتضمن رؤية اسرائيلية استراتيجية على المستويين السياسي والامني، كان ينبغي ان ينطلق من الكنيست، كي يشكل وثيقة رسمية وان عقد نتنياهو سلسلة لقاءات تشاورية مع الكتل البرلمانية قبل القاء خطابه، لا يكفي كي تأخذ هذه الرؤية ابعادها الرسمية المطلوبة.
ويبدو ان الرئيس الاميركي تلقى قراءة اسرائيلية مغلوطة لخطابه في القاهرة، هذه القراءة كما تشير مصادر مقربة من نتنياهو الى ان الرئيس الاميركي يسعى الى صدام مع حكومة نتنياهو ويعمل على الاطاحة بها، من هنا عالج أوباما هذه القراءة من خلال تصريحاته في برلين لدى لقائه المستشارة، وحديثه المفعم بالأسى على الهولوكوست والتنديد بمن ينكرونه، والأهم في هذا السياق، المكالمة الهاتفية التي اجراها أوباما مع نتنياهو قبل يومين واستمرت لعشرين دقيقة، الامر الذي جعل وسائل الاعلام الاسرائيلية تحتفي بها باعتبارها دليلاً على اجواء المصالحة بين الجانبين، وذهبت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى ما هو ابعد من ذلك، عندما اشارت الى ان الامر لا ينطوي على صدام بين واشنطن وتل ابيب، رغم الخلافات المعروفة، لكن هناك من يتحمل مسؤولية هذا التصعيد واشاعة اجواء الصدام في البيت الأبيض، وتحديداً رام ايمانويل رئيس جهاز البيت الأبيض، وديفيد كيلرود المستشار السياسي لأوباما، باعتبارهما يقفان وراء الخلاف العلني بين اميركا واسرائيل.
لكن المكالمة الهاتفية بين الجانبين، كانت تهدف لاكثر من ترطيب الاجواء بين اسرائىل والولايات المتحدة، بقدر ما استهدف أوباما، بازالة أي التباس، سيؤثر على لقاء مبعوثه الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل ورئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو، والمكالمة واللقاء، كانا يوم امس، الثلاثاء.
لكن.. ما الذي يمكن ان يقوله نتنياهو يوم الاحد القادم؟ وهو سؤال سبق وان طرح عندما اعلن الرئيس الاميركي بوش الثاني عن رؤيته "خارطة الطريق" ماذا سيكون جواب رئيس الحكومة الاسبق ارئىل شارون على هذه الرؤية.. وكان الجواب سهلاً ومتوقعاً او سرعان ما اعلنت اسرائىل قبولها بخارطة الطريق، لكن شارون وضع 41 تحفظاً على هذه الخارطة، ومن الناحية العملية، طبقت اسرائىل خارطة الطريق من خلال تحفظاتها، بحيث تم نسف هذه الخارطة من الناحية العملية.. من الصعب ان يتكرر الموقف بحذافيره في الظرف الحالي، لكن من الصعب أيضاً رؤية نتنياهو وهو ينصاع، وبسرعة للاملاءات الاميركية، لكننا مع ذلك نعتقد انه سيقترب اكثر فاكثر من الموقف الاميركي وقد يحاول اكثر في مسألة ما يسمى التعهدات الاميركية لاسرائيل من قبل الادارة السابقة، والامر يتعلق بتصريح الرئيس بوش عن كل تسوية دائمة ستكون ملزمة بان تراعي "الواقع الجديد على الارض" وتفاهم آخر يشير الى "مقابل الانسحاب أُحادي الجانب لاسرائىل من قطاع غزة، يمكن الاخيرة ان تواصل البناء في الكتل الاستيطانية الكبرى على اساس النمو الطبيعي". سبق وان رفضت ادارة أوباما هذه التفاهمات ولم تعترف بها أصلاً.
كما يمكن ان تعبر حكومة نتنياهو عن التزامها بخارطة الطرق التي تتضمن تسوية الخلاف بين اميركا واسرائيل حول المسألتين الاكثر جدلاً: الاستيطان والدولة الفلسطينية، غير ان هذا الالتزام المحتمل، سيضع في الاعتبار جملة من الاولويات الصعبة، فاسرائيل انسحبت من قطاع غزة لكنها تتعرض للقصف منه، ابو مازن غير قادر على السيطرة على الضفة والاشتباكات بين السلطة وحماس هناك، لا تشير الى قدرة الاولى على السيطرة بل قدرة الثانية على تزايد حدة عدم الاستقرار، اولويات نتنياهو، ستأخذ بالاعتبار، فكرة السلام الاقتصادي التي يتبناها، ونموذج دولة اندورا سيكون في الذهن، عندما يتحدث عن دولتين متجاورتين، دولة اندورا ليس لها جيش لكنها تحت حماية كل من اسبانيا وفرنسا، تحتفظ بعلم ونشيد وطني ونقاط حدودية، لانها لا تفرض اية جمارك او ضرائب على الدخول او الخروج منها، سيترك نتنياهو للفلسطينيين الاالاشتباك وربما الاحتراب على العلم والنشيد الوطني، الامر الذي لم يبدأ اليوم مع نتنياهو، بل منذ الاجندات الخارجة عن المشروع الوطني الفلسطيني!!

 

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder