ثقافة و فنون 

 

السفير صبيح: إغلاق المسرح الوطني إمعان إسرائيلي في العدوان على القدس


 

طبعة خاصة من «الملهاة الفلسطينية» لإبراهيم نصرالله بمناسبة «القدس عاصمة للثقافة العربية


 

القاهرة تحيي ذكرى النكبة بعنوان " لاجئون في الذاكرة "


 

مؤسسة "تامر" الفلسطينية تفوز بجائزة ادبية سويدية لادب الاطفال


 

اسرائيل تغلق المسرح الوطني بالقدس لمنع حفل ثقافي

 

 

أدب مترجم

إشارات الله -  باولو كويلهو

 

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

توفيراً لمزيد من الفتن.. الحل الإقليمي يبدأ من فلسطين


 

حوار فلسطيني بيزنطي بلا نتيجة ...... ألم تخجلوا...؟!المهندس حاتم أبو شعبان


صحوة حقوقية ..د. محمد خالد الأزعر


  منبر القّراء

حماس... عفواً.. بقلم: كمال خلف

 

 

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

المتطرفون اليهود يخططون لإقامة نقاط استيطانية جديدة عوضا عن أي نقطة تزال من الضفة

 

يعلون: إسرائيل غير ملزمة بمنح 'مواطنيها العرب' تعبيراً قومياً

ليبرمان: العودة إلى حدود 67 لن تضمن السلام لإسرائيل

نتنياهو يشير للمرة الأولى إلى "دولة فلسطينية" ويبدي "تحفظات" بشأنها

 

شئون فلسطينية

 

ندوة في أبوظبي حول مدينة القدس

اعتصام في رام الله تضامناً مع الأسرى

طالب فلسطيني يحصل على درجة الماجستير بالاعلام بتقدير ممتاز في القاهرة

 

شؤون عربية

الإمارات: حمام دخيل وطيور عدوانية تنقل فيروسات قاتلة

عربيان يبتكران جهازا يمتص الإشعاعات

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

توقيع كتاب "مصر من البلكونة "

مكتبة الشروق - سيتى ستارز

 

 

 

7.00م

 

حفلة "جولييت انيرينو"

ساقية الصاوي

8.30 م

 

 

 

الأشغال اليدوية النسائية أفق جديد في سوق العمل الفلسطيني

لوحات من التراث الشعبي الفلسطيني ترجمت إلى أثواب مطرزة، وأوانٍ مزخرفة بمختلف النقوش، وأعمال يدوية في معرض الأشغال اليدوية الذي نظمه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية تحت عنوان  فن وعراقة .وأبدت النساء المشاركات في المعرض جهوداً متميزة في صناعتهن كل حسب حرفتها.
وذكرت جملات معالي، أن المشغولات اليدوية التي احترفت صناعتها منذ ما يزيد على عامين لم تعدُ كونها هواية درجت عليها لأعوام مضت، على الرغم من أنها تدر ربحاً مادياً عند بيعها، سواء كانت للمحلات التجارية أو للأفراد.

وتقول هدية المصري، ان بعض النساء تعتبره إنتاجاً فنياً من باب الهواية أو استغلال وقت الفراغ، ومصدراً لتحسين الدخل المادي لأسرهن.

حيث تبدي رغبتها في تسويق إنتاجها من "الزعتر البلدي" الذي عطرت رائحته أرجاء المعرض، إضافة إلى السمن البلدي، و"اللبنة" التي ساعدتها طبيعتها الريفية على تصنيعها.
وتقول فتحية شقو، التي شقت طريقها نحو مشروعها الخاص بافتتاح محل تجاري لبيع مصنوعاتها من الملابس والأواني المطرزة عام 2000، ولكن لم يلبث إلا قليلاً إلى أن اضطرت لإغلاقه، بسبب حصار الاحتلال وإغلاقاته المفروضة على مدينة نابلس منذ ذلك الحين، وضعف المردود المادي لهذه التجارة.

وتضيف شقو، التي تعمل في التطريز، أنها باتت معروفة لزبائنها على الرغم من انهيار مشروعها الذي حلمت به كثيراً، وأنها ما زالت تشارك في الكثير من المعارض الخاصة بالفنون اليدوية.
وتضم النساء المشاركات في المعرض أصواتهن إلى السيدة شقو بضرورة الحصول على الدعم والمساندة من المسؤولين ورجال الأعمال لتسويق منتجاتهن، ودعون المشاركات في المعرض، تبني مشروعاتهن الناشئة كي تنمو وتحقق النجاح، وهذا ما اكدته أم عمرو الخليلي التي باتت لها خبرة تربو على الأربعة عقود من الزمن في صناعة المطرزات.

برزت في المعرض مصنوعات أخرى من نوع مختلف، وهو ما يرويه ركن نائلة هندي المتخصصة في عمل الخلطات الطبية من الأعشاب الطبيعية، وصناعة  الكريمات  ذات الأغراض والاستخدامات العديدة.

وتشير الهندي إلى أن هناك إقبالا جيدا على التداوي بالأعشاب والطب البديل في الوقت الراهن، منوّهة إلى أن المشكلة التي يعانيها هذا الحقل تكمن في مزاولة المهنة من قبل غير المتخصصين، ومن الذين لا يتوفر لديهم الحد الأدنى من الأساس العلمي الذي تقوم عليه.

وتذكر الهندي أنها تقوم بعمل الخلطات الطبية بنسب معينة لكل المواد والأعشاب المستخدمة، في إشارة منها إلى أنها تعمل ومنذ خمس سنوات في هذه الصناعة.

وتطمح النساء المشاركات في المعرض بمزيد من الاهتمام وتسليط الضوء على إنتاجهن الذي يشكل مصدر رزق لهن من ناحية، ويكرس الالتفاف حول التراث الفلسطيني بكل أشكاله وجوانبه من ناحية أخرى.

 

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder