أدب مترجم

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

إشارات الله ... باولو كويلهو

 

 مقالات

 

ديربان الثاني بين القانون والسياسة..د. محمد خالد الأزعر

 

رسالة مفتوحة...."أما ونحن على عتبة المصالحة الوطنية"..بقلم / د.محمد بسيسو

لماذا التلطي خلف متاريس الكلام؟..بقلم: د. عبد المجيد سويلم

  منبر القّراء

حماس... عفواً.. بقلم: كمال خلف

 

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

نتنياهو يطالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة لليهود

بيريس "يهون" من الحديث عن ضربة اسرائيلية لايران

 شؤون فلسطينية

 

سفارة فلسطين بالقاهرة: نبذل جهودا كبيرة لتقديم الدعم لطلبة غزة الدراسين في مصر

 

طالبة فلسطينية تكشف السبب العلمي لتحريم زواج الأخوة بالرضاعة

شؤون عربية

صناعة الأرقام القياسية.. اختصاص إماراتي

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

حفل اغنيات من التراث

- اسكندريلا

الحكمة-

ساقية الصاوي

 

 

8.00م

 

مسابقة تصوير فوتوغرافي

الكلمة2 -

ساقية الصاوي

 

6.30م

 

 

 

  

اعتصام في رام الله تضامناً مع الأسرى

لم يمنع صغر سن الطفلة الرضيعة شام قرعان (شهران) جدتها من حملها إلى اعتصام تضامني مع الأسرى نظمته، أمس، الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة البيرة، حيث إن عم شام، حمدي قرعان أحد هؤلاء الأسرى. وعكس حرص الجدة على إحضار الرضيعة الى هذا الاعتصام تصميم أهالي الأسرى واقعاً فلسطينياً خاصاً لأطفال يكبرون وينشأون في غياب آبائهم خلف قضبان السجون. وحظي حضور ابنة الشهرين في الاعتصام باهتمام بقية الأهالي والمسؤولين الذي شاركوا في الاعتصام تعبيراً عن مساندتهم الأسرى ودعمهم في موقفهم الرافض لإجبارهم على ارتداء الزي “البرتقالي”.

 

وقالت والدة الأسير حمدي ل “الخليج”، “لا ندخر أية وسيلة لإبقاء موضوع الأسرى حياً في قلوب المواطنين لأنهم هم عنوان قضيتنا الوطنية”، مشيرة الى أن إحضار الطفلة شام لهذه الفعالية جاء بناء على طلب عمها الأسير حمدي كونها ولدت وهو رهن الاعتقال. وأضافت “آمل أن يتمكن ابني الأسير من مشاهدة شام عبر شاشات التلفزة”.

 

الى جانب الطفلة شام وجدّتها، جلست أمهات وزوجات الأسرى يحملن صور أولادهن الأسرى وسط مخاوف من تراجع الضغط السياسي الرسمي والشعبي المساند لقضية الأسرى في ظل تعثر مفاوضات التبادل، واستمرار الانقسام. وقالت فتيحة الريماوي وهي أم لأسيرين أحدهما تامر الذي يمضي حكما بالمؤبد، إن المشاركة في هذه الفعاليات أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية.

 

مسؤولون مشاركون في ذلك الاعتصام قالوا ل “الخليج” “إن سلطات الاحتلال تسعى إلى تشويه صورة أسرانا وإلصاق صورة الإرهابي بهم من خلال الزي البرتقالي الذي فرضته القوات الأمريكية في سجن “غوانتانامو”.

 

 وقال عضو الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى حلمي الاعرج، أن هذه الفعاليات سوف يتم تنظيمها أسبوعيا. وأكد وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين زياد أبو عين، أن هذا الاعتصام هو فعالية ضمن فعاليات وانشطة وطنية يجري تنظيمها للتضامن مع الأسرى.

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder