أدب مترجم

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 

 مقالات

التشويه الصهيوني للذاكرة التاريخية بقلم : السيد يسين

  منبر القّراء

القدس هى العنوان..!! د . محمد بسيسو

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

  رسالة المركز

  آليات عمل المركز

  فعاليات سابقة

  الاتصال بالمركز

 إسرائيليات

الشرطة الاسرائيلية تحقق مع ليبرمان بتهم الفساد

هآرتس: ليبرمان ألغى عملية السلام بحركة بسيطة من يده

 شؤون فلسطينية

 

أم الأسير حسام خليل : فخورة بإبني وبشخصيته وبكبريائه!.. أبو أنيس: سيخرج من سجنه أكثر وعيًا وثقافة

 

الفدائية الفلسطينية زكية شموط:الجزائر استقبلتنا بالترحاب

 

عرض أزياء خيري سوري ـ تركي دعما لأمهات واطفال غزة

 

ثقافة المقاومة.. في شعر نزار قباني

شؤون عربية

صناعة الأرقام القياسية.. اختصاص إماراتي

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم

الحدث

الموقع

الساعة

حفل اغنيات من التراث

- اسكندريلا

الحكمة-

ساقية الصاوي

 

 

8.00م

 

مسابقة تصوير فوتوغرافي

الكلمة2 -

ساقية الصاوي

 

6.30م

 

 

 

 

رسالة مواطن ونحن على عتبة المصالحة الوطنية

بقلم / د.محمد بسيسو

رسالتي مفتوحة لسيادة الرئيس أبو مازن والأخ أبو العبد رئيس الوزراء في الحكومة المقالة:

عندما يكون شعبنا الفلسطيني هو المستهدف تسمو أنفسنا على الجراح.............

يخطئ الحساب من يظن أن شعبنا الفلسطيني يمكن أن يمر على جراحه مر الكرام، بل انه يمهل المتخاصمين... ليرى إن كان بالإمكان أن يعودوا إلى رشدهم فان عادوا فهل يمكن أن نطبق المقولة "عفي الله عما مضى" !!!! ولكن هيهات لهذا الشعب أن ينسى وبالأحرى فهو أيضا – وان كان متسامحا- فبالتأكيد هولن يعفوا على المدى البعيد- خاصة إن كان قد تم تجاوزه قصدا أو بغير قصد فالشعب المرهف الأحاسيس والمرابط - هو الرقم الصعب فدعونا نقترب من الحقيقة ولا ندفن رؤوسنا في التراب وكأن شيئا لم يحدث!!!،

فتاريخه يثبت كما نص القرآن: " أما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" صدق الله العظيم، بل يمكث في أعماق أعماق أرضه بل ونفسه بل وأنفاسه يعدها حثيثا استعدادا ليلفظها والى الأبد!!! يستوي ذلك مع العدو كما مع الصديق، خاصة وان كان رفيق درب في يوم من الأيام.

هذه دعوة من القلب أوجهها إلى كل من الرئيس الشرعي أبا مازن كما إلى الأخ أبا العبد والذي جاء من انتخابات نزيهة أيضا!!! وحقيقة الأمر أنني اربد أن أوجه إليهما أسئلة ولست بصدد الحصول على إجابات لهما فالسؤال والجواب معروف مسبقا من أصغر فرد فلا تستغربوا حينما أقول أن لي ابنا منذ دخوله الابتدائية وهو يسألني في السياسة بدلا من أن يسألني في أمور الدراسة المختلفة !!!فالخبر لديه قبل غيره من أبناء هذا الشعب ولكن الكثير كما قلت قد إعتنى بالسياسة ورضعوها منذ نعومة أظفارهم فهم فلسطينيي الانتماء والترعرع ولا يمكن ان يتم تجاوزهم بحال من الأحوال فهم قادة المستقبل!!!!

ماذا أعددتما لهذا الجيل؟؟؟؟ هو السؤال الذي لا أريد له إجابة؟؟؟؟

على المستوى الوطنى المحلي....

رغد العيش وسهولة التنقل والتعلم والحصول على كل ما يحصل عليه الأطفال فى العالم أجمع فلا ينقص هذا الجيل سوى كماليات الحياة!!!!!! الحاجات الاساسية، السكن والملبس والمشرب كما هي أيضا الحاجات المادية والمعنوية  وأصبح هذا الجيل مشبعا لكل احتياجاته ولا ينقصه سوى التزود بالفكر الابداعي ولذلك فهو مفكك ...أقصد مترابط أجتماعيا فالأخ أو الجار يحن الى أخيه وجاره كما وأنه لا يمكن له أن تغفوا له عينا أو جفن  وأخية أو جاره يبيت جوعانا معاذ الله....!!!!

على المستوى العربي والاسلامي....

يفتخر بنا القاصي كما هو الداني فنحن أخوة أحباء على الدرب المستقيم استقمنا فاستطعنا تحقيق ما نصبو اليه عرفنا كيف يمكن أن نشخص مشاكلنا فهانت علينا الحلول الابداعية والتى لا يختلف عليها اثنان!!!!

على المستوى الاقتصادي...

حدث ولا حرج فاننا نمتلك اقتصادا قويا يمكننا من الصمود الى ما شاء الله!!!

على المستوى الصحي ....

فنمتلك من الخدمات الصحية والتى لا مثيل لها فى العالم أجمع!!!فالكل واقصد من جيراننا لهم جسم يدير خدماتهم الصحية ونحن لنا وزارتين احداهما فى غزة والاخرى فى الضفة!!!ومستوى تقديم تلك الخدمات على اعلى مستوى؟؟؟

على المستوى الاستراتيجى والرؤية للمستقبل ....

فحدث ولا حرج فالخطط الإستراتيجية تراوح مكانها .... فهي ليست المشكلة ولكن المشكلة تكمن في أنه لا يكتب لأي منها أدنى أسباب النجاح ولذلك فقد تم الاستغناء عن المتخصصين في التخطيط , وتم إسناد الأمر إلى أبناء التنظيمات فهم أقدر على تخطيط ما يفيد تنظيماتهم بما يعود عليها بالمنافع والتي لا حصر لها ولذلك فلا داعي لوجود التكنوقراط  يا إخوان!!!

وحيث أننا على عتبة المصالحة الوطنية وحتى يكتب لها النجاح فإنني لن أزيد فما أريد قوله قد وصل ولكن السؤال هو متواصل، ماذا على كل منا الآن أن يعمل للمشاركة في هذا النجاح للنوايا الصادقة من الطرفين ولو في هذه اللحظة التي نعيشها على الأقل:

لقد تعبنا من الحلول الموضعية والتي لا تشفي سوى الجروح البسيطة بمعنى تلك التي لم تصبح بعد مزمنة !!! وأما الحلول الجذرية يا سادة فلا تتم إلا من خلال عصف ذهني وورش عمل توجه إلى المختصين من التكنوقراط من جيع أطياف هذا الشعب وليس لفصيل أو فئة بعينها وحتى نسمو فوق الجراح، فإنني أتساءل لقد حصلت على مؤهل بسيط في العام 1996 في تخصص إدارة المستشفيات وهو يعادل درجة الماجستير ووجدت أن غالبية الوزراء السابقون تجاهلوا تخصصي والكثير ممن كانوا أمثالي تم تجاهلهم من الحكومات والوزراء السابقون، فهل حال المستشفيات الآن هي أفضل بفضل إداراتها في الحاضر أو في الماضي من إخوة وان كانوا زملاء أكفاء كأطباء ولكنهم ابعد ما يكونوا على علم او دراية بمهارات او علوم الإدارة وينصب ذلك على جميع الوزارات السابقة والحالية في كل المجالات،

يا سادة لن يصلح حال الإدارات المختلفة للسلطة الوطنية القادمة إلا اذا كانت وطنية بمعنى الكلمة علما وانتماء لفلسطين وليس للفصيل!!!!

ولقد تعودت دائما على طرح المشكلة وأسبابها ومن ثم الحل المقترح،،،

أولا : " مسئول ملف" وليس وزيرا.....!

..........فى رسالة سابقة وجهتها إليكما عشية فوز كل من أبا مازن ومن ثم فوز أبا العبد والتي كانت بعنوان:  "المجالس القومية المتخصصة" أرى أنها بالفعل هي الحل الأمثل للحد من تأثير تيار الفصيل الحاكم بالطرق الديمقراطية بفضل اختيار الشعب له ونظرا لكوننا تحت الاحتلال كنا وما زلنا فلا نضحك على أنفسنا ونقول وزارة ورئيس ووزير أقترح تسمية كل من يسند اليه مسئولية من وزارات السلطة الحالية بأن يسمى "مسئول ملف".

ثانيا : "رئيس المجلس القومي لأي من الوزارات الحالية " بدرجة وزير"

 ولمدة لا تزيد على 4)) أربع سنوات متداخلة بمعني ) 2) اثنتين منها قبل الوزارة الحالية واثنتين2)) تكون بعدها ...

فيأتي وزير الفصيل لادارة سياسات المجلس القومي في مجاله دون أن يبتدع فلا مجال للابتداع ولكن المجال كل المجال للإبداع من خلال مستشاريه ومد راؤه سواء بالإدارة الفاعلة لموارد وزارته أو بطرح فكر تنموي يستند إلى الأسس المنهجية والأساليب العلمية للأخذ بها وينصب ذلك على عرض فكر الوزير مسئول الملف التنموي وليس الإنتمائي.......!

ثالثا : " رسالتا التنمية أو الإصلاح  ليسا غاية تقال فتدرك فقط ولكنهما سياسات تطبق"

ويتم تطبيقها بحذافيرها بعد تقويم للأداء من فريق متخصص في ذلك التقويم ومستند إلى المعايير العالمية لقياس مدي فعالية استخدام الموارد استخداما أمثل تكون فى حصيلته نسب محددة مسبقا من المعيار التنموي آخذين في الاعتبار منحني العجز إذا وجد وعدم السماح له أن يتخطي النسب المقبولة ولذلك وبناءا على ما سبق يتم :

رابعا : "التحديد المسبق لمعايير القياس  لكل المجالس القومية المتخصصة"

 كل في مجاله ابتداء من المقاييس للسلع المتداولة واللازمة للأنشطة المختلفة وانتهاء بمعايير تقديم الخدمات المختلفة فالناتج لا يعلو عن كونه سلعة او خدمة!!!! أخذين فى الاعتبار اقتصاديات الانتاج وتكلفة تقديم الخدمات وفعاليتها.

خامسا: "الرجل المناسب فى المكان المناسب"

ولا يكون ذلك إلا بالتدريب المسبق للكوادر من خلال إستراتيجية قومية للمجلس القومي للتدريب المقترح فى شتى المجالات لوزارات السلطة سواء كانت تنتج سلع أم تقدم خدمات...!

وأخيرا وليس آخرا أرفق صورة من مقترح إنشاء وزارة للتنمية (مسئول لملف التنمية ) يكون على رأس جميع المجالس القومية المقترحة.

الأمل يحدوني بإمكان النجاح فى تخطي العقبات حينما يحس أبنا الوطن الواحد بحيادية مسئولي المجالس القومية والتنسيق بينهم وبين مسئولي وزارات السلطة المختلفة .....

الا تفعلوا فلن يكن بالإمكان تخطي سلطوية الفصائل وان كانا الآن فصيلين اثنين فمن يدري كم يكونوا غدا.........؟؟؟

لا سمح الله... اللهم إنني قد بلغت اللهم فاشهد....!

د محمد بسيسو (bseso@yahoo.com)

                                       محلل السياسات والتخطيط الاستراتيجى........

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __