•  تحليلات اسرائيلية

     

      إلى أي اتفاق سنصل إذا

      تحدثنا مع حماس؟يونتان يفين

     

     الاجتياح البري لن يأتي بأي  انجاز.. افي رتسون

     

     مقالات اسرائيلية

     

    تحديات واخطار، ابراهام بن تسفي


    ليس بالخدعة وحدها ـ بقلم :جدعون ليفي

     صحف فلسطينية

     صحف عربية

     

                إسرائيليات

    الأربعاء 21 أكتوبر 2009


    إسرائيل تنوي شراء سفينتين للصواريخ لا يمكن رصدهما على الرادار

     

    كشف ضابط كبير في سلاح البحرية الاسرائيلية النقاب عن ان البحرية ستقوم بشراء سفينتي صواريخ خفيتين (شبح) لا يمكن رصدهما على شاشات الرادار تنصب عليهما صواريخ (حيتس- سهم) اسرائيلية الصنع مضادة للصواريخ.



    ونسبت صحيفة "معاريف" اليوم الاربعاء الى الضابط الكبير قوله ان رئاسة اركان الجيش الاسرائيلي أقرت لسلاح البحرية اجراء مفاوضات متقدمة مع أحواض بناء سفن المانية لتصميم وصنع سفينتي صواريخ متعددتي الأغراض ذات ميزات خفية مثل طائرات الستيلث (شبح) اي لا يمكن رصدهما على شاشات اجهزة الرادار وذلك بتوصية رئيس هيئة التخطيط في الجيش الاسرائيلي الميجر جنرال أمير إيشل.

    وتتجه النية نحو قيام وزارة الجيش الاسرائيلية بشراء تصميمات المشروع من شركة المانية غير انه لم يتم بعد البتّ في مسألة بناء هاتين السفينتين في احواض بناء السفن الاسرائيلية او الالمانية وسيتخذ القرار بهذا الصدد خلال الشهر المقبل.



    ويسود الاعتقاد بان السفينتين ستصلان الى اسرائيل عام 2014 علما بانهما ستكونان اكبر حجما من سفن الصواريخ من طراز (ساعر 5 الجيل الاول) مثل سفينة (حنيت) التي تعتبر رمز سلاح البحرية.


    وقالت "معاريف" ان الجيش الاسرائيلي ينوي نصب صواريخ بحر جو من طراز (باراك 8) اسرائيلية الصنع التي تعتبر الاحدث من نوعها في العالم ضد الطائرات والصواريخ، كذلك ينوي الجيش نصب جهاز رادار قوي من صنع شركة (التا) الاسرائيلية استعدادا للحروب المستقبلية، وان الجيش الاسرائيلي يدرس فكرة ثورية لنصب صواريخ (حيتس) على هاتين السفينتين.



    وقال الضابط الكبير للصحيفة: "على مرّ الزمان يتصاعد التهديد الذي تتعرض له اسرائيل من جانب صواريخ معادية دقيقة التوجيه وعليه فيجب اعتبار عرض البحر بمثابة العمق الاستراتيجي للدولة".


     

    تقرير: إسرائيل أعدمت أسرى ودفنت جرحى أحياء في غزة

     

    كشفت مصادر فلسطينية عن جانب من الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة شتاء العام الماضي، حيث أكدت ان الجنود الاسرائيليين أعدموا فلسطينيين بعد اعتقالهم بشكل متعمد كما دفنوا جرحى أحياء، في وقت أعلنت الجامعة العربية عن دعمها جهود السلطة الوطنية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، فيما زعمت الدولة العبرية ان موسكو تعارض بحث مجلس الامن تقرير "غولدستون " الخاص بجرائمها ضد القطاع

     

     

     

     

      

     

 

 

This Page is built by MWK3 Site Builder