معرض " اليوم العالمي لذكرى محرقة غزة " يقام في المانيا معرض " اليوم العالمي لذكرى محرقة غزة " بعد شهر كامل على المجازر الصهيونية الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني في غزة، ويهدف المعرض لاحياء الذكرى الاليمة والمحرقة الجديدة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني الاعزل والتي اودت بحياة الآلاف من الابرياء من شهداء وجرحى. تحت هذا الهدف,سيقيم اتحاد المصورين العرب أوروبا ومصورين دولة فلسطين ,معرضا خاصا بالصورة الصحفية تحت عنوان:" اليوم العالمي لذكرى محرقة غزة "، وذلك في ولاية هامبورغ - المانيا مساء يوم الثلاثاء الساعة 18.00 الموافق 27 يناير 2009 في مبنى التونا فورم ، و يفتتح المعرض بشكل رسمي يوم 2009.02.03 الساعة السادسة والنصف مساءً ايام زيارة المعرض ستكون من الاثنين الى الخميس من الساعة 11 الى 18 مساءً ويستمر المعرض لغاية 28 فبراير 2009 - صور حديثة من مصورين غزة التقطت اثناء وبعد الحرب وهم: غدير محمد ، وصال ابوعليا ، محمد حرب ، عمر شلا ، شريف سرحان ، ماجد شلا ، باسل المقوصي ، اياد البابا ، علي نور الدين ، يحيى يوسف.
- الساعة 7 مساءً سيتم عرض فلم "المصور الصحفي في فلسطين" المصورعلاء بدارنة/ الوكالة الاوروبية للتصوير.
وتحدث الفنان محمد حرب، وهو أحد الفنانين الفلسطينيين المشاركين في هذا الحدث لل "المركز الاعلامي و الثقافي"بالقاهرة أن الفكرة قائمة على عرض قصص وتجارب المصورين خلال عمليات القصف لقطاع غزة. وهو تجسيد وتأريخ ذكرى محرقة غزة. وأوضح الفنان محمد حرب "أن المعرض يأتي كمحاولة لإظهار مدى الدمار والألم الذي لحق في سكان قطاع غزة خلال 22 يوما من القصف الإسرائيلي المتواصل من البر والبحر والجو على البيوت الآمنة والمنشات المدينة منها المساجد والكنائس ومقرات، ومدارس وكالة الغوث الدولية (الاونروا). مشددا في الوقت ذاته، على أهمية الصورة في نقل الحقيقة، اقتداء بالمقولة "الصورة خير من ألف كلمة". وقال: "هذه المعرض يأخذ أهميته كونه يقام في دولة أوروبية، حيث وجهة النظر الفلسطينية منتقصة ومغيبة، بسبب هيمنة الإسرائيليين على الإعلام الغربي على مدار عقود مضت"، مضيفا: "نحن كفنانين فلسطينيين رأينا أنه من واجبنا الوقوف إلى جانب شعبنا وإظهار معاناته تحت الاحتلال الذي يستخدم ترسانته المسلحة لضرب شعب شبه اعزل". وبين المصورون الفلسطينيون المشاركون في المعرض أنهم حاولوا عبر صورهم إظهار تجربتهم الخاصة والقصص التي عاشوها خلال الحرب، وكيف كانوا يعملون تحت النار والقصف الذي أودى بحياة أكثر من 1300 فلسطيني، وجرح أكثر من 5 آلاف آخرين. ويشدد المشاركون على أن صورهم تحمل في طياتها رسالة إنسانية وفنية من غزة، لا سيما أن جميع المشاهد التقطت في ظل ظروف صعبة للغاية، كاد ملتقطيها أن يدفعوا حياته ثمنا لها. مشيرين في الوقت ذاته، إلى أنهم يخططون لجملة معارض محلية ودولية لفضح الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ولعرض صور الدمار والخراب الذي عمّ في غزة عبر الفوتوغرافيا والفيديو أيضا. وبين هؤلاء الفنانون أنهم في الحرب يجدون أنفسهم مكبلي الأيدي، وغير قادرين على فعل شيء صور التقاط المشاهد وإيصالها للعالم، وذلك ما فعلوه خلال فترة الحرب.
|