شاهد الآن :برنامج القاهرة اليوم مع سعادة السفير نبيل عمرو و تحليل الحرب على غزة

 

ثقافة و فنون 


إبداع الأنوثة في مواجهة سلطة المجتمع الذكوري

 

 


معرض التراث الشعبي يحافظ على خصوصية فلسطين يضم معروضات متنوعة عمرها 150 عاما


الإعلان عن تشكيل لجنة قطاع غزة لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009


كاتب السيناريو المبدع د.وليد سيف لـ"الحوار الوطني": أسوأ طريقة لخدمة قضية عادلة أن تقدمها من خلال عمل فني ضعيف...المزيد

أدب مترجم

كيف تتسلق جبلاً ـ باولو كويلهو

 الموت أقوى من الحب ..جابريل جارسيا ماركيز

 قصة قلم رصاص...باولو كويلهو

 مقالات

أيّ تضامن مع غزّة؟..بقلم /حازم صاغيّة    

كل عام وأنتم بخير..بقلم /الياس خوري

ما هو الحاضر والمستقبل للجيل الجديد في فلسطين؟ بقلم / عطا الله مهاجراني

  منبر القّراء

 

صندوق الإقتراع الذي انقلب..!! قد آن الاوان لقول كلمته !!..بقلم / د.محمد بسيسو

 

في ذكرى رحيل القائد الرمز ياسر عرفاتبقلم : ياسرزهير خليل

 عن المركز الإعلامي و الثقافي

 

          

--رسالة المركز

--آليات عمل المركز

--فعاليات سابقة

--الاتصال بالمركز

 

 إسرائيليات

- القناة التلفزيونية الثانية : المجلس الوزاري المصغر في اسرائيل أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة

- ليفني يتعين على الحكومة الاسرائيلية والجيش تغيير الوضع الراهن في الجنوب

-الحكومة القادمة مطالبة بانتهاج سياسات براغماتية..بقلم/ زلمان شوفال

 شؤون فلسطينية

الفلسطينيون يتدافعون أمام المخابز قبل إغلاقها في غزة

تقرير: 60% من مستوطنة عوفرا على أراض فلسطينيين

وفق تقرير صحي: الأوضاع الصحية للاجئين الفلسطينيين في لبنان تصل إلى مرحلة مأساوية

الشهيد وزّع دعوات الفرح لزفافه.. ولكن المدعوين حضروا لتشييع جثمانه

شؤون عربية

مهرجان الزيتونة في تونس يعزف ويعصر ويزرع

 صحف فلسطينية

 صحف عربية

 فعاليات اليوم
الحدثالموقعالساعة

فرقة مظاهر

مركز مكان الثقافى -

سعد زغلول

 

9.00م

 

مناقشة رواية

ميس إيجيبت

نقابة

الصحفيين

 المصريين

3.00 م

 

 

أضعف الايمان - التشبيه المضلل

داود الشريان

هل تذكرون الانقسام الذي عشناه عشية الحرب الاسرائيلية على لبنان في تموز (يوليو) 2006؟ في تلك الأيام انشغلنا بالإجابة على اسئلة سياسية تذكرنا اهميتها فجأة. وغرقنا في جدل سياسي عن تأثير قرار الحرب على شرعية الحكومة اللبنانية وسيادة الدولة، وخضنا في نقاش طويل عريض حول من يحق له تقرير المعركة، ونسينا القتل والدمار. اليوم نمارس النقاش ذاته في معالجة المجزرة البشعة التي تتعرض لها غزة. في الحرب على لبنان كان السؤال، هل يحق لـ «حزب الله» ان يتولى مسؤولية الدولة ويعلن الحرب؟ وفي هذه المرة يطرح السؤال على حركة «حماس». وبعيداً عن منطقية طرح السؤال على «حماس» من عدمها، وهل الظروف السياسية في الأراضي الفلسطينية تشبه الظروف في لبنان، فإن توقيت المحاسبة، جانبه الصواب، فضلاً عن ان مواقف وتصرفات حماس وقادتها كانت معروفة قبل يوم الاحد، فلماذا لم يتم الاعلان عنها بالطريقة التي رأينا من قبل، ولماذا جرى التعامل مع الموقف بهذا التسويف والغموض؟ ولماذا سادت لغة المجاملات السياسية كل هذه المدة؟ ولمصلحة من؟

إن خطورة ما يجري اليوم هي ان الشأن السياسي الفلسطيني الداخلي يتقاطع مع مسألة الاحتلال على نحو خطير ومضلل. واسرائيل لم تكن تحلم بالوصول الى هذه النتيجة، بهذه السرعة، وعلى هذا النحو من الغموض والإتقان، فالأزمة تتجاهل الدور الاسرائيلي بطريقة فجة، والاعلام العربي يناقش القضية على طريقة خلاف «حزب الله» مع الدولة اللبنانية، والتشبيه هنا تبسيط لأزمة لا تحتمل التبسيط والمراوغة، فضلاً عن ان هذا الطرح يتجاهل عنصر الاحتلال، بل ربما تعامل مع الدولة العبرية في شكل هامشي باعتبارها شريكاً في العملية السياسية الفلسطينية، وموقفها جاء نتيجة للخلافات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، وهذا الطرح لا يسيء الى الفصائل الفلسطينية وحدها، بل يشمل ايضاً الموقف الرسمي العربي الذي سعى خلال السنوات الماضية الى منع وصول الأزمة الى هذا المستوى من خلال جهود مصالحة لم يجف حبرها بعد، كان أبرزها اتفاق مكة، ومن قبله اتفاق القاهرة، وصولاً الى اتفاق صنعاء.

الاكيد ان الإصرار على حل الأزمة الداخلية بين الفلسطينيين بعد بدء الرد الاسرائيلي العنيف، خلق واقعاً سياسياً يصعب وصفه، ومن الحكمة الآن وقف تصفية الحسابات، ومنع تصوير التخاذل باعتباره وجهة نظر، والتعامل مع الحرب كقضية احتلال وهمجية ضد الأبرياء، فتجاهل ذلك لا يخدم سوى اسرائيل.

 

 

 

 

  

 

 

 

This Page is built by ILD Site Builder __